Uncategorized

اعترافات خطيرة من أسرى إثيوبيين تكشف مخطط “آبي أحمد” في السودان

متابعات- نبض السودان

كشفت إفادات أسرى إثيوبيين شاركوا في العمليات العسكرية بإقليم النيل الأزرق عن معلومات خطيرة تتعلق بالدور الإثيوبي في الحرب السودانية. وأكدت الاعترافات دعم أديس أبابا المباشر لمليشيا الدعم السريع عبر إمدادها بالمرتزقة والعتاد الحربي، مما يكشف عن أبعاد إقليمية جديدة للصراع الدائر وتدخلات سافرة تهدد سيادة البلاد.

20 معسكراً للتدريب ومنصات للمسيرات داخل إثيوبيا

أقر الأسرى بوجود أكثر من 20 معسكراً داخل الأراضي الإثيوبية مخصصة لتدريب عناصر مليشيا الدعم السريع والمرتزقة الأجانب. كما كشفت الإفادات عن وجود منصات انطلاق للطائرات المسيرة داخل إثيوبيا استُخدمت بفعالية في استهداف مواقع عسكرية ومدنية داخل السودان، مما يثبت تورط أطراف خارجية في إدارة العمليات الجوية للمليشيا.

تحالف “آبي أحمد” و”تأسيس” برعاية إماراتية

أوضح الأسرى أن مشاركتهم جاءت ضمن قوة تضم أكثر من ألف مقاتل إثيوبي تم الدفع بهم وفق ترتيبات مسبقة. وأشارت الاعترافات إلى أن هذا التدخل العسكري تم بناءً على اتفاق بين الرئيس الإثيوبي آبي أحمد وقيادات في تحالف “تأسيس” السياسي، مع تأكيد الأسرى على وجود رعاية إماراتية كاملة لهذه الترتيبات التخريبية في السودان.

تداعيات أمنية خطيرة على إقليم النيل الأزرق

يرى مراقبون أن هذه الاعترافات تمثل نقطة تحول في فهم طبيعة الصراع وتداخل الأطراف الإقليمية التي تهدف لإطالة أمد الحرب. وتثير هذه المعلومات تساؤلات ملحة حول استقرار المناطق الحدودية، خاصة في إقليم النيل الأزرق، محذرة من تداعيات سياسية وأمنية واسعة النطاق حال تأكيد هذه الاتهامات رسمياً في المحافل الدولية.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى