
متابعات- نبض السودان
كشفت نائبة ممثل منظمة الصحة العالمية في السودان، هالة خضري، خلال إفادة صحفية قدمتها في جنيف، عن تطورات مأساوية جديدة تتعلق بحادثة قصف مستشفى الضعين بولاية شرق دارفور بواسطة طائرة مُسيَّرة في العشرين من مارس الحالي.
وأوضحت خضري أن جهود البحث والإنقاذ المستمرة تحت الأنقاض أسفرت عن التعرف على 6 جثث إضافية، مما رفع الحصيلة الإجمالية للقتلى إلى 70 شخصاً، في وقت ارتفع فيه عدد المصابين والجرحى جراء هذا الهجوم الجوي الغادر ليصل إلى 146 مصاباً، وصفت منظمة الصحة العالمية حالات الكثير منهم بالحرجة والخطيرة نتيجة تدمير أجزاء واسعة من المنشأة الطبية الوحيدة في المنطقة.
استهداف المنشآت الطبية وكارثة “مستشفى الضعين”
أكدت المسؤولة الأممية أن استهداف مستشفى الضعين يمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية التي تحمي المؤسسات الصحية والكوادر الطبية في مناطق النزاع، وأشارت إلى أن تدمير المستشفى بالمسيرات قد أخرج الخدمة الطبية الحيوية عن آلاف المواطنين في شرق دارفور، وهو ما يضاعف من معاناة المدنيين في ظل الظروف الإنسانية المعقدة التي تمر بها البلاد.
وشددت هالة خضري على ضرورة توفير ممرات آمنة لإيصال المساعدات الطبية العاجلة للمصابين، داعية المجتمع الدولي لاتخاذ مواقف حازمة لمنع تكرار استهداف المستشفيات والمراكز الصحية التي باتت في مرمى النيران خلال شهر مارس الجاري 2026.
وكانت القوات المسلحة أصدرت بيانا كذبت فيه ادعاءات المليشيا بشأن قصف مستشفي الضعين ، كالتالي ، وجاء نص البيان كالتالي:
تابعت قيادة القوات المسلحة السودانية باستغراب الاتهامات التي تبثها مليشيا آل دقلو الإرهابية وداعميها بمهاجمة مستشفى الضعين بواسطة الجيش السوداني .
تؤكد القوات المسلحة السودانية أنها قوات نظامية تتقيد بالأعراف والقوانين الدولية وهذا النهج هو نهج مليشيا الدعم السريع إذ تكرر منها مثل هذه الحوادث فضربت مستشفيات الأبيض والدلنج وكادقلي وأم روابة والرهد والدبة وقتلت مئات المرضى والكوادر الطبية وهاجمت محطات المياه والكهرباء في الأبيض كوستي والخرطوم ومروي .
إن مهاجمة المرافق الخدمية والصحية نهج مستديم وممارسة يومية تمارسها هذه المليشيا الإرهابية التي ارتكبت المجازر في الفاشر والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب والتطهير العرقي.
إننا نناشد المنظمات الحقوقية والمدنية والمجتمع الدولي بأن يضطلع بواجبه الأخلاقي والقانوني بإدانة سلوك هذه المليشيا المجرمة ومحاسبتها علي خرق قرارات مجلس الأمن خاصة في الفاشر ودارفور وإيقاف المصادر التي توفر لها الأسلحة التي ترتكب بها الفظائع.











