
متابعات- نبض السودان
حمل نائب الأمين العام للمؤتمر الشعبي، محمد بدر الدين حامد، السلطة الحاكمة مسؤولية القرارات الأخيرة لوزارة الخارجية الأمريكية بتصنيف كيانات إسلامية سودانية ضمن قوائم الإرهاب.
ووصف بدر الدين في تصريحات اليوم الثلاثاء 17 مارس 2026، ممارسات السلطة بـ “غير المسؤولة”، معتبراً أن النهج المتبع أدى لتفاقم حدة الحرب وانعكاساتها القاسية على المدنيين، مما وضع السودان تحت طائلة العقوبات الدولية مجدداً، وفقا لـ “سودان تربيون”.
عقوبات أمريكية تستهدف الإخوان وفيلق البراء
شملت قائمة التصنيفات الأمريكية الجديدة جماعة الإخوان المسلمون والحركة الإسلامية، بالإضافة إلى “مجموعة البراء بن مالك” التي تقاتل إلى جانب الجيش ضد قوات الدعم السريع.
وبررت الخزانة الأمريكية هذه الإجراءات بتورط تلك الكيانات في انتهاكات لحقوق الإنسان وعرقلة مساعي السلام، مؤكدة أن الهدف هو تجفيف المنابع المالية للجهات المسؤولة عن النزاع وتعزيز الاستقرار الإقليمي والدولي.
انقسام داخل “الشعبي” وتحذير من التعميم
أوضح محمد بدر الدين، الذي يقود تياراً داخل المؤتمر الشعبي رافضاً للحرب ولانقلاب 25 أكتوبر، أن العدالة تقتضي توجيه العقوبات للمؤتمر الوطني الذي يدير النظام مباشرة، محذراً من أن “التعميم” قد يضاعف الاستقطاب السياسي.
وأكد أن حزبه اتخذ مساراً يرتكز على التغيير المدني الديمقراطي والوسائل السلمية منذ انفصاله عن النظام السابق، مشيراً إلى أن مثل هذه القرارات الدولية تخضع أحياناً للمصالح السياسية المتقلبة والمناخ الدولي الراهن.











