
متابعات- نبض السودان
وجهت تنسيقية لجان مقاومة الفاشر انتقادات لاذعة وحادة لتحالف “صمود” والقوى السياسية المرتبطة به، وذلك تعقيباً على إعلان عودة لجنة إزالة التمكين لمزاولة أعمالها.
ووصفت التنسيقية في بيان قوي هذا الإعلان بأنه “بيع للوهم للجماهير”، مذكرةً بأن تلك القوى أمضت أربعة أعوام في السلطة مع السيطرة على موارد الدولة ومؤسساتها دون أن تنجح في تفكيك نظام الثلاثين من يونيو أو تقديم رموز النظام السابق لمحاكمات جادة.
صمت تجاه إمبراطورية “آل دقلو”
تساءلت لجان مقاومة الفاشر عن أسباب تجاهل خطاب التفكيك والعدالة لمليشيا الدعم السريع وشبكة شركات وثروات آل دقلو، مشيرة إلى أن ثروة حميدتي وشقيقه تراكمت في ظل النظام السابق وتعد جزءاً أصيلاً من البنية المفترض تفكيكها.
وطرحت التنسيقية تساؤلات مشروعة حول ما إذا كان هذا الملف خارج نطاق الإرادة السياسية لتلك القوى، أو محكوماً باعتبارات يحددها “الكفيل” الخارجي، حسب وصف البيان.
العدالة الغائبة والانتهاكات الواسعة
أشارت المقاومة في بيانها إلى التناقض في خطاب العدالة الذي يتبناه التحالف، متسائلة عن غياب المحاسبة على الانتهاكات الواسعة التي ارتكبتها المليشيا من نهب للمنازل والأسواق والبنوك والمستشفيات.
وشددت التنسيقية على أن أي حديث عن التفكيك لا يشمل محاسبة مليشيا الدعم السريع على جرائمها الاقتصادية والجنائية يظل خطاباً منقوصاً يفتقر للمصداقية والشفافية أمام الشعب السوداني.











