
متابعات – نبض السودان
أعلن المجلس القومي للأدوية والسموم عودة ثمانية مصانع أدوية إلى دائرة الإنتاج، في خطوة تهدف إلى تعزيز الوفرة الدوائية وتقليص فجوة الإمداد بالسوق المحلي بما يدعم استقرار توفر الأدوية الأساسية.
وأوضح المجلس أن الأمين العام محمد بشير حسين وقف على سير العمل بمصنع صلاح للأدوية بعد عودته للإنتاج إثر الأضرار التي لحقت به جراء هجوم مليشيا الدعم السريع، مؤكداً أن الزيارة جاءت لمراجعة مدى الالتزام بالاشتراطات والضوابط التنظيمية بما يضمن جودة وسلامة المنتجات.
وأكد الأمين العام التزام المجلس الكامل بدعم الصناعة الوطنية وتعزيز الشراكة مع المصانع لتحقيق الاكتفاء الدوائي وتطوير الإنتاج المحلي، مشيراً إلى أن الاجتماع الأول مع غرفة مصنعي الأدوية وضع أسس تعاون مباشر لمعالجة التحديات بشكل عاجل.
ودعا المصانع إلى الإسراع في استئناف الإنتاج وتقديم خطط مفصلة تتضمن التوقيت والاحتياجات، على أن تُسلّم للمجلس في موعد أقصاه الأحد المقبل، لتكون أساساً لاتخاذ القرارات الداعمة للقطاع.
وفي ما يتعلق بالتصنيع التعاقدي، أوضح حسين أن هناك توجيهاً بوقفه بنهاية يوليو 2026، غير أن مساعي مشتركة بين وزارتي الصحة والصناعة والمجلس جارية لإعداد تقرير يدعم تمديد العمل به لفترات أطول، مشدداً على أن نجاح هذه الجهود مرتبط بجدية المصانع في تقديم خطط واضحة لعودة الإنتاج.
كما أكد عدم التراجع عن قرار تفعيل معامل ضبط الجودة بالمصانع مع تمديد المهلة حتى نهاية فبراير، داعياً المصانع إلى تقديم خطابات رسمية توضح بدء تشغيل معاملها أو التنسيق مع مصانع أخرى لإجراء الفحوصات اللازمة.
وأشار إلى أن الإشكالات السابقة تم حلها عبر نظام رقم المتابعة الذي حل محل عدم الممانعة، مؤكداً أن جميع الملفات العالقة قبل 28 ديسمبر 2025 ستتم معالجتها. كما أعلن إعداد قائمة للاكتفاء الذاتي وفقاً لوفرة الأصناف المنتجة والتغطية الإنتاجية للمصانع الوطنية، بما يسهم في تعزيز الاعتماد على الدواء المحلي وتوفير الحوافز اللازمة للصناعة. وفي ختام الاجتماع، تم الاتفاق على عقد لقاء ثانٍ مع غرفة المصنعين الأحد المقبل لمتابعة تنفيذ المخرجات ومراجعة خطط عودة الإنتاج، بما يعزز استقرار الإمداد الدوائي ودعم الصناعة الوطنية.











