
متابعات- نبض السودان
أعلنت قنصلية السودان في مدينة بنغازي بدولة ليبيا عن فتح باب التسجيل للراغبين في العودة الطوعية إلى السودان، موضحة أن عملية التسجيل تتم عبر الرابط الإلكتروني المخصص أو من خلال مراجعة الجاليات السودانية في عدد من المدن الليبية، تشمل “المرج، البيضاء، شحات، القبة، درنة، طبرق، البريقة، إجدابيا، الواحات، الكفرة، سبها، الجفرة”.
مهلة زمنية محددة للتسجيل
أكدت القنصلية أن آخر موعد للتسجيل سيكون يوم 25 سبتمبر 2025، مشددة على أن التسجيل في أكثر من منطقة قد يؤدي إلى فقدان فرصة العودة، داعية الراغبين إلى الالتزام بالإجراءات المعلنة.
رابط التسجيل الرسمي
أتاحت القنصلية رابطًا مباشرًا للتسجيل الإلكتروني عبر:
اضغط هنا للتسجيل.
تزايد أعداد اللاجئين السودانيين في ليبيا
تشير تقارير مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة إلى أن ليبيا تستضيف أعدادًا كبيرة من السودانيين الفارين من الحرب، خاصة في مدن مثل بنغازي، طرابلس، والكفرة. ومن المتوقع أن يتجاوز عدد اللاجئين السودانيين هناك 650 ألف شخص بنهاية العام 2025، بعد أن دخل أغلبهم عبر الحدود المفتوحة من الصحراء.
معاناة إنسانية متفاقمة
يعاني اللاجئون السودانيون في ليبيا من ظروف إنسانية معقدة في ظل ندرة فرص العمل، حيث وصلت كثير من الأسر إلى هناك دون مدخرات، مصطحبة الأطفال وكبار السن والنساء.
وقد وجهت مجموعات من السودانيين مناشدات عاجلة إلى رئيس الوزراء السوداني الدكتور كامل إدريس للتدخل السريع وتحريك ملف الإجلاء، خاصة بعد إغلاق السلطات الليبية معبر الكفرة الحدودي عقب انسحاب الجيش السوداني من معبر المثلث، إلى جانب انعدام الرحلات الجوية المنظمة.
ترحيل مئات السودانيين من ليبيا
وفي سياق متصل، باشرت السلطات الليبية في مدينة بنغازي حملات واسعة لترحيل السودانيين، مستندة إلى ما وصفته بضغوط أمنية وصحية واقتصادية.
وأعلن جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية عن ترحيل نحو 700 سوداني جرى ضبطهم في مناطق الجنوب الشرقي والوسطى، موضحًا أن بعضهم ثبتت إصابتهم بأمراض معدية مثل التهاب الكبد والإيدز، فيما ضُبط آخرون في قضايا تتعلق بالهجرة غير الشرعية والتهريب، إلى جانب مبعدين بموجب أحكام قضائية أو قرارات أمنية.
مطالب بتدخل عاجل
دعت جهات حقوقية ومنظمات إنسانية إلى ضرورة تكثيف الجهود بين السلطات السودانية والمنظمات الدولية لوضع حلول عملية تضمن سلامة السودانيين العالقين في ليبيا، عبر تسهيل العودة الطوعية، وتوفير الدعم اللوجستي والإنساني للأسر الأكثر تضررًا، إضافة إلى التنسيق مع الحكومة الليبية لتأمين المعابر.











