
متابعات- نبض السودان
برزت ظاهرة جديدة ومثيرة في طوابير الوقود الخانقة، تتمثل في الاستعانة بفتيات للوقوف نيابة عن أصحاب المركبات في الصفوف المخصصة للسيدات، وذلك مقابل مبالغ مالية بلغت 100 ألف جنيه سوداني لتعبئة تنك السيارة الواحد، في محاولة مستماتة لتجاوز فترات الانتظار الطويلة والمضنية أمام محطات الخدمة.
دعوات عاجلة لفرض الرقابة وضبط عدالة التزود
تثير هذه الممارسة المبتكرة تساؤلات عميقة حول تنامي الخدمات المدفوعة المرتبطة بأزمة الوقود الخانقة، في ظل معاناة أصحاب المركبات اليومية، مما يسلط الضوء بوضوح على التداعيات الاقتصادية والاجتماعية المتفاقمة للأزمة ويستدعي تحركاً حكومياً عاجلاً لتعزيز الرقابة وضمان عدالة توزيع الوقود.











