
متابعات- نبض السودان
أصدرت أسرة الفتاة السودانية ولاء أبوبكر توضيحاً رسمياً عقب عودتها السالمة إلى أحضان أسرتها عصر أمس الجمعة، حيث كتب عمها زهير الجعلي تفاصيل القصة نقلاً مباشراً عن لسان ابنتهم لتوضيح الأسباب والملابسات الكاملة لذهابها إلى مدينة طنطا قادمة من العاصمة المصرية القاهرة.
تفاصيل الضياع والخطأ في السكن الجديد
وبدأت القصة عندما ضلت الفتاة طريق الرجوع إلى سكن أسرتها الجديد الذي انتقلوا إليه قبل يومين فقط من حادثة الاختفاء، وذلك بعد ذهابها لإحدى الصيدليات المجاورة، حيث لاحظت عند عودتها وجود كلاب عند مدخل البناية لتسلك طريقاً خلفياً قادها بعيداً واختلطت عليها الشوارع. وحاولت ولاء الاتصال برقم الهاتف الوحيد الذي تحفظه عن ظهر قلب وهو رقم والدتها، لكن الهاتف كان مغلقاً بسبب عدم توفر شبكة الإنترنت في الشقة الجديدة، فظلت تدور وتبحث على غير هدى حتى وقت المغرب، لتستقل بعد أن يئست “ركشة” متجهة نحو سكنهم القديم.
متاهة كعابيش وطريق كفر الشيخ
وتوجهت إلى منطقة “كعابيش” بشارع عباس أنور حيث يقيم أقاربها، لكن السائق أنزلها في مكان بعيد لعدم دقة معرفته، وعندما تذكرت أن عنوانها الجديد يبدأ بكلمة “كفر” ونسيت “طهرمس”، أبلغت سائق ركشة آخر اعتقد أنها تقصد موقف “كفر الشيخ”، لتجد نفسها بعد نصف ساعة في طريق خلوي ومظلم. وقضت ولاء ليالي الاثنين والثلاثاء متجولة في كفر الشيخ بغطاء يستر وجهها خوفاً، وفي ليل الأربعاء التقت امرأة مصرية أرشفتها بالذهاب إلى طنطا، فوصلتها صباح الخميس الظلت تبحث عن مواصلات القاهرة حتى غربت الشمس وهي تتجنب الحديث مع الناس.
شهامة الطبيبة المصرية والنهاية السعيدة
وفي طنطا، التقت ولاء بطبيبة مصرية كانت قد اطلعت على خبر الفتاة المفقودة وتعرفت عليها، فطمأنتها وأخذتها لمنزلها بقرية “سنطا”، وفي صباح اليوم التالي اتصلت بأهلها فهرعوا لاستلامها برفقة مندوبي السفارة السودانية وعمدة المنطقة وأعيان البلدة.











