اخبار السودان

كيف أضاع “حميدتي” ثروة بـ 17 مليار دولار؟

متابعات- نبض السودان

أكد الصحفي والمحلل الاستراتيجي عبد الماجد عبد الحميد أن قائد مليشيا التمرد الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي” يمثل النموذج الأكثر سوءاً للندم وفقدان النعم، بعدما خسر كافة الامتيازات والمكاسب التي كان يتمتع بها في أوقات سابقة قبل مغامرته الأخيرة.

المليارات والانتشار المالي العالمي

وأوضح عبد الحميد أن قائد المليشيا كان يملك نحو 17 مليار دولار في حساباته الشخصية، وهي مبالغ طائلة وضعته لسنوات طويلة ضمن القائمة المختصرة للمجرمين الأكثر ثراءً على مستوى العالم، قبل أن تتبدد تلك الإمكانيات والقدرات المالية الضخمة.

التمويل الحكومي وقوات المليشيا

وأضاف المحلل الاسترايجي أن قائد المليشيا كان يترأس قوات يتجاوز عددها 250 ألف جندي دون أن يتحمل مسؤولية رواتبهم أو حوافزهم أو تعييناتهم، إذ كانت الدولة تضعها على رأس أولوياتها واهتماماتها المالية المباشرة وتصرفها وتكفلها أولاً بأول بشكل دوري.

حسرة السلطة وواقع الانهيار

وأشار إلى أن قائد المليشيا كان يتنقل على بساط السلطة التي صعد إليها في غفلة من الزمان، بينما يطل اليوم هادياً ومتوعداً بعدما خسر كل شيء وصار يبحث عن طريق للعودة إلى تاريخ مضى وانقضى، مؤكداً أن الواقع تبدل بالكامل.

تحالفات الحرية والتغيير والخداع

ولفت عبد الماجد إلى أن القوى السياسية في الحرية والتغيير زوّرت له وقادته لنفيذ انقلاب للجلوس على كرسي السلطة، لينتهي به المطاف في مكان مجهول ويختبئ خلف صور ومؤثرات مصنوعة يخاطب بها من تبقى معه ليرسم واقعاً خيالياً لن يعود.

النهاية المحتومة لآل دقلو

وشدد عبد الحميد على أن النهاية الميدانية والتاريخية لزعيم عصابة آل دقلو ستكون كمجرم يتنقل بين الكراكير والوديان، وهي النهاية الطبيعية التي كتبها التاريخ لأمثاله ممن كذبوا بالوعود واستهلكوا كافة مقدراتهم وفرصهم السابقة بلا طائل.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى