اخبار السودان

أزمة الأوكسجين تفجر الموقف.. تفاصيل 19 يوماً من إضراب مستشفى الحصاحيصا

متابعات- نبض السودان

دخل أطباء مستشفى الحصاحيصا بولاية الجزيرة يومهم التاسع عشر في الإضراب المفتوح عن العمل، في ظل غياب تام وأفق مسدود لأي حلول جذرية تنهي الأزمة وتلبي المطالب المرفوعة، مع استمرار المعاناة وتدهور الخدمات الطبية المقدمة للمرضى والمترددين على المستشفى.

رفض خطابات العودة وإصرار على المطالب

وقال عضو لجنة الإضراب بالمستشفى، يوسف محمد، إن الإضراب استمر لليوم التاسع عشر دون التوصل لنتائج، كاشفاً أن إدارة المستشفى رفضت خطابات بعض الأطباء النواب الراغبين بالنزول، مؤكداً في حديثه لـ”الترا سودان” حتمية معالجة قضية نقص الخدمات والاحتياجات.

أزمة الأوكسجين والمعينات الطبية الأساسية

وأوضح محمد أن قائمة مطالب الأطباء تتصدرها ضرورة توفير الأوكسجين بصورة مستمرة ودائمة داخل العنابر، إضافة إلى استكمال النواقص الحادة من المعينات الطبية الأساسية، وصيانة استراحات العنابر وقسم الحوادث وتحسين الإضاءة والتهوية واستقرار إمدادات المياه النقية.

صيانة الكهرباء وتجهيز غرف العمليات

وأضاف أن المطالب تشمل إجراء صيانة كهربائية عاجلة بقسم الحوادث، وتوفير منظمات كهربائية مناسبة لضمان استقرار التيار الكهربائي لحماية الأجهزة، فضلاً عن الإسراع في توفير كافة المعينات والمستلزمات الجراحية اللازمة والضرورية لإجراء التداخلات والعمليات الجراحية للمرضى.

تدهور البيئة الصحية والنظافة العامة

وشدد عضو لجنة الإضراب على ضرورة البدء العاجل في صيانة عنابر الباطنية، وإزالة تراكمات الأوساخ والحشائش المنتشرة داخل المستشفى ومحيطه الخارجي، والمحافظة المستمرة على مستوى مناسب ولائق من النظافة العامة والبيئة الصحية الملائمة للاستشفاء.

تأهيل السكن وإشراك المبادرات ذاتية

وأشار إلى أن القائمة تتضمن صيانة إسعافية لميز الأطباء والطبيبات وتوفير النواقص، مع التأمين الكامل على مبادرة أطباء المستشفى لإعادة تأهيل الميز العام، إلى جانب صيانة ميز الممرضات وتوفير كافة الاحتياجات والمتطلبات الأساسية للكوادر المساعدة.

التأمين والحراسة الأمنية للمرافق الحيوية

ولفت محمد إلى أهمية تطوير الخدمة والكوادر، مع رفع مستوى التأمين والحراسة بقسم الحوادث ومخاطبة لجنة الأمن لتوفير قوة مشددة، إضافة إلى توفير الحراسة والتأمين لمعمل الصدرية لضمان سلامة العاملين والممتلكات واستمرارية العمل في بيئة آمنة.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى