
متابعات- نبض السودان
كشفت مصادر حكومية رفيعة المستوى عن اعتزام السلطات اتخاذ تدابير حازمة إزاء لقاءات جرت مؤخراً في نيروبي جمعت مسؤولين بريطانيين ويابانيين بمسؤولي الهيئة الوطنية للوصول الإنساني التابعة لمليشيا الدعم السريع لبحث الشؤون الإنسانية.
وكانت الحكومة قد حذرت المنظمات الأجنبية سابقاً من التعامل مع الواجهات الإنسانية للمليشيا، معتبرة أن هذه التحركات تجري بتواطؤ كيني وتخالف قرارات مجلس الأمن الدولي ومجلس السلم الأفريقي الرافضة لإنشاء سلطات موازية، بحسب سودان تريبيون.
الموقف البريطاني والرفض الحكومي
أكد مسؤولون بريطانيون، خلال لقاء الممثل الخاص ريتشارد كراودر مع القيادي بالمليشيا عز الدين الصافي، أن تواصلهم يهدف لتأمين تدفق الإغاثة ولا يعد اعترافاً بالمليشيا، مطالبين بالترخيص لمنظماتهم ميدانياً وهو ما قوبل برفض حكومي قاطع.
من جانبه، التقى القائم بالأعمال الياباني تاكاهارا تاكونوبو بالصافي لبحث قضايا التنسيق، بينما تعكف الخرطوم حالياً على تقييم هذه التطورات لتحديد الرد الرسمي المناسب لحماية سيادتها.
تفنيد الادعاءات واستغلال الإغاثة
شككت المصادر في جدية تلك التحركات، واعتبرتها محاولة لتجميل صورة المليشيا المتورطة في فرض حصار خانق على مدينة الفاشر واستهداف النازحين واقتحام معسكر زمزم وتدميره وممارسة انتهاكات واسعة ضد المدنيين.
وأوضحت المصادر أن مليشيا الدعم السريع تستغل الأغطية والممرات الإنسانية كواجهة لتمرير أجندتها وسلاحها العسكري، مما يبرهن على عدم اكتراثها الفعلي بالأوضاع الإنسانية والقرارات الدولية.











