
متابعات- نبض السودان
أكد الصحفي والكاتب السياسي عبد الماجد عبد الحميد أن منطقة سودري تمثل نقطة محورية حاسمة ليس فقط في حسم المعارك الحربية ضد مليشيا التمرد في ولاية كردفان وحدها، وإنما في كامل مسيرة حرب تطهير الوطن من دنس مليشيا التمرد بإقليم دارفور.
وأضاف أن سودري تتكئ على إرث تاريخي باذخ كحاضرة لقبيلة الكبابيش وأول منطقة شهدت استخراج الذهب بالسودان، موضحاً أن موقعها الجغرافي يشكل نقطة ربط وتحول فارقة ونوعية لنقل المعركة إلى عمق المناطق التي تتواجد فيها المليشيا بدارفور عبر عدة خيارات بالزلط أو الصحراء.
خسائر المليشيا وتقدم الجيش
وأشار الكاتب السياسي إلى أن صراخ ونباح كلاب صيد التمرد المستمر منذ يوم أمس يعود إلى خسائرهم الكارثية والموجعة التي تلقوها في محاور كردفان المختلفة، مؤكداً أن هذا النباح والصراخ سيتوالى ويتضاعف بصورة أكبر خلال الأيام القادمة.
وشدد عبد الماجد عبد الحميد في حديثه على أن المعطيات الميدانية والانتصارات متتابعة، مختتماً حديثه بالدعاء والتأكيد على أن نصر الله والفتح القريب باتا أقرب من أي وقت مضى.











