
متابعات- نبض السودان
كشفت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن تعرض فارين سودانيين لانتهاكات جسيمة خلال رحلات لجوئهم إلى أوروبا، شملت الاحتجاز القسري والتعذيب والاستغلال وأشكالاً متعددة من الاتجار بالبشر على طول طرق الهجرة العابرة للحدود.
وأشارت المفوضية في تقرير حديث إلى أن ضعف تلبية الاحتياجات ودواعي الحماية أجبرت السودانيين على سلوك مسارات عالية الخطورة عبر البحر الأبيض المتوسط، حيث أفاد مشاركون باحتجازهم في ليبيا لفترات تتراوح بين أسبوعين وستة أشهر.
قفزة قياسية في أعداد اللاجئين
أوضح التقرير أن أعداد الوافدين السودانيين لأوروبا ارتفعت حاداً عقب اندلاع الحرب، حيث بلغت 14,154 شخصاً في 2025م، وارتفعت نسبتهم من إجمالي الوافدين غير النظاميين إلى 9%، ثم سجلت 12% خلال الربع الأول من عام 2026م.
وأصبحت اليونان بلد الوصول الرئيسي بنسبة 43% من إجمالي الوافدين السودانيين بالتزامن مع افتتاح ممر جديد من ليبيا إلى جزيرة كريت، حيث شكّلت ليبيا نقطة انطلاق لنحو 84% من إجمالي السودانيين الواصلين للقارة الأوروبية.
التركيبة الديموغرافية للاجئين
أفادت المفوضية بأن التركيبة الديموغرافية للواصلين لأوروبا تتألف غالبيتها العظمى من الرجال البالغين بنسبة تتراوح بين 81% و88%، إلى جانب نسبة ملحوظة من الأطفال غير المصحوبين بذويهم تتراوح بين 6% و15%.
ويختلف هذا النمط بشكل كلي عن حركة النزوح بالدول المجاورة للسودان، والتي تشكل فيها النساء والأطفال النسبة الأكبر بما يتراوح بين 71% و86% من إجمالي الفارين من أتون الصراع المسلح.











