اخبار السودان

أسرة سودانية تروي رحلة الهروب من ليبيا سيرًا على الأقدام مع الأطفال

القاهرة – آفاق عبدلله

روت أسرة سودانية معاناتها القاسية خلال رحلة الهروب من ليبيا، مؤكدة أنها اضطرت لقطع مسافة خمس ساعات سيرًا على الأقدام وبرفقتها الأطفال للوصول إلى منفذ السلوم، بعد أن أُغلقت طرق العودة إلى السودان تمامًا.

وكشف المدرب بالاتحاد السوداني لكرة القدم داخل الصالات والخماسيات والكرة الشاطئية محمد أبكورة عبدالله حجم الأوضاع المأساوية التي يعيشها السودانيون هناك، مشيرًا إلى أن الخروج من الوطن بسبب الحرب لم يكن نهاية الألم، بل بداية لمعاناة أشد قسوة.

وقال أبكورة في حديثه لـ “اللحظة نيوز” ضمن جولتها خلال رحلة العودة الطوعية المجانية للجنة الأمل بالتنسيق مع ديوان الزكاة بالقاهرة، إن المعاملة السيئة من بعض الجهات الليبية ضيقت الخناق على السودانيين، حتى إن حمل الأوراق الثبوتية لا يحميهم من الاعتقال، بل قد يزج بهم في السجون. وأضاف أن تقديم العلاج توقف في الفترة الأخيرة، وأن السجون امتلأت بالشباب السودانيين، بينما يعيش آخرون في الشوارع بلا مأوى أو حماية.

وأوضح أن مئات الأسر الراغبة في العودة إلى السودان وجدت الطريق مغلقًا بالكامل، ما دفعها إلى اتخاذ قرار محفوف بالمخاطر بالسفر إلى مصر عبر منفذ السلوم سيرًا على الأقدام لمسافات طويلة، وسط ظروف صحية ونفسية صعبة، خاصة مع وجود أطفال ونساء. وناشد الدولة والسفارة السودانية التدخل العاجل لفتح طريق العودة، وإنقاذ العالقين الذين يواجهون أوضاعًا إنسانية خطيرة، من بينهم شباب فقدوا الذاكرة وآخرون اضطروا لعبور البحر فكان مصيرهم الغرق لعدم قدرتهم على تحمل تكاليف السفر جوًا.

وفي ختام حديثه، أشاد أبكورة بجهود لجنة الأمل وديوان الزكاة في دعم السودانيين خلال رحلة العودة، داعيًا إلى إنشاء لجان مماثلة في الدول التي تضم أعدادًا كبيرة من السودانيين، لإنقاذ من يموتون في السجون أو في الصحراء دون أن يجدوا من يدفنهم أو يساندهم.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى