متابعات – نبض السودان
شهدت سوق النقد الأجنبي قفزة كبيرة في أسعار العملات مقابل الجنيه السوداني في تعاملات السوق الموازي اليوم الثلاثاء الرابع عشر من يوليو، وسط طلب متزايد من المتعاملين والمضاربين، ما أدى إلى ارتفاع غير مسبوق في أسعار الصرف.
وسجل الدولار في السوق الموازي سعر خمسة آلاف وخمسمئة جنيه، بينما بلغ سعره في منافذ الصرافات مثل الويسترن يونيون وميج وريمت نحو خمسة آلاف ومئتي جنيه، في مؤشر يعكس اتساع الفجوة بين السعر الرسمي والسعر الموازي.
كما ارتفع سعر صرف الريال السعودي إلى ألف وأربعمئة وخمسين جنيهًا، والدرهم الإماراتي إلى ألف وخمسمئة وثلاثين جنيهًا، في حين تراجع سعر صرف الجنيه المصري من مئة وعشرة إلى مئة وتسعة جنيهات، نتيجة ارتفاع الدولار أمام الجنيه المصري الذي قفز اليوم من تسعة وأربعين ونصف إلى واحد وخمسين جنيهًا مصريًا.
وفي تداولات بنك الخرطوم، سجل الدولار ثلاثة آلاف وخمسمئة وستة وسبعين جنيهًا، والريال السعودي تسعمئة وواحدًا وستين جنيهًا، والدرهم الإماراتي تسعمئة وتسعة وسبعين جنيهًا، والجنيه المصري واحدًا وسبعين جنيهًا، بينما بلغ الريال العماني تسعة آلاف وثلاثمئة وسبعة وسبعين جنيهًا، والدينار البحريني تسعة آلاف وخمسمئة وستة وأربعين جنيهًا، والريال القطري تسعمئة واثنين وثمانين جنيهًا.
وجاءت نشرة أسعار البنك السوداني الفرنسي على نحو أعلى، حيث سجل الدولار ثلاثة آلاف وثمانمئة وثمانية وعشرين جنيهًا، والريال السعودي ألفًا وأربعة عشر جنيهًا، والدرهم الإماراتي ألفًا وأربعين جنيهًا، والريال القطري ألفًا وثلاثة جنيهات، بينما بلغ الدينار الكويتي اثني عشر ألفًا وثلاثمئة وسبعة عشر جنيهًا، والدينار البحريني عشرة آلاف ومئة وواحد جنيه، والريال العماني تسعة آلاف وثمانمئة وواحدًا وتسعين جنيهًا.
وتعكس هذه القفزة حالة اضطراب واسعة في سوق النقد الأجنبي، وسط ضغوط اقتصادية متزايدة وطلب مرتفع على العملات الصعبة، ما يعزز مخاوف استمرار تدهور قيمة الجنيه واتساع الفجوة بين السعر الرسمي والموازي خلال الفترة المقبلة.











