
متابعات- نبض السودان
كشفت تقارير ميدانية متواترة عن قيام مليشيا الدعم السريع بنشر وتوزيع المواد المخدرة بشكل واسع في مختلف الولايات الخاضعة لسيطرتها بالسودان. وأشارت المصادر إلى لجوء قيادة المليشيا لاعتماد حبوب “الكبتاجون” والمؤثرات العقلية كجزء أساسي من رواتب وإمدادات عناصرها، لضمان استمرارهم في العمليات القتالية.
استراتيجية المليشيا في تغييب وعي عناصرها ودفع الحوافز بالكبتاجون
وأوضحت التقارير أن المليشيا تتبع أسلوباً ممنهجاً في توزيع الحبوب المخدرة على المقاتلين في الخطوط الأمامية، كوسيلة للسيطرة على قرارهم وتغييب وعيهم بالكامل أثناء المعارك. وتحولت هذه المواد الممنوعة إلى بديل للحوافز المالية في الكثير من الأحيان، مما يفسر السلوك العنيف والانتهاكات الجسيمة المرتكبة ضد المدنيين العزل.
استهداف عقول الشباب وتدمير البنية الاجتماعية عبر الشبكات المنظمة
وتقود المليشيا شبكات حثيثة لترويج المخدرات وسط الفئات الشبابية بالمناطق التي تنتشر فيها، مستغلة حالة السيولة الأمنية وغياب الأجهزة الرقابية الرسمية. ويهدف هذا النشاط الممنهج إلى تدمير البنية الاجتماعية والاقتصادية للمجتمع السوداني، وتحويل طاقات الشباب إلى طاقات مدمرة تخدم الأجندة التخريبية للمليشيا الإرهابية بالبلاد.











