
متابعات- نبض السودان
أعلنت مجموعة “محامو الطوارئ” الحقوقية عن استهداف طائرة مسيرة، أمس، عربة مدنية كانت تقل مواطنين أبرياء في طريقهم لمناسبة زواج ببلدة “الشعطوط” شرق محلية جبرة الشيخ بشمال كردفان.
وأسفر الهجوم الغادر والذي تنتهجه المليشيا ضد المدنيين عن مقتل 13 مدنياً في الحال، من بينهم 5 نساء، وسط إدانات حقوقية واسعة للحادثة.
استمرار تحليق المسيرات ورصد تحركات السكان الأبرياء
وأكدت المجموعة، في بيان رسمي صدر اليوم الثلاثاء، أن هذا الهجوم يأتي ضمن نمط متصاعد وخطير من هجمات الطائرات المسيرة على المدنيين العزل. وأشارت إلى استمرار تحليق هذه الطائرات المكثف فوق الأجزاء الشمالية من ولاية شمال كردفان، ورصدها المباشر لتحركات التحركات اليومية للسكان لترويعهم.
مسيرة ثانية تستهدف ناقلة مياه في منطقة حمرة الشيخ
وفي ذات السياق، أشارت المجموعة إلى أن طائرة مسيرة أخرى استهدفت صباح اليوم، في تمام الساعة العاشرة، مركبة مدنية كانت تنقل المياه بالقرب من مورد مائي بمنطقة “حمرة الشيخ”. وتسبب القصف الجوي المباشر في مقتل شخصين من المواطنين الأبرياء وتدمير الناقلة بالكامل.
نمط ممنهج يفرض الرعب ويعمق الحصار الخانق بالولاية
واعتبرت “محامو الطوارئ” تكرار الهجمات على المركبات المدنية ومصادر المياه والتجمعات السكانية بمثابة اتباع لنمط ممنهج يهدف لفرض حالة من الرعب. ويؤدي هذا التصعيد إلى تعميق الحصار الخانق المفروض على المدنيين، وتعطيل حركة تنقلهم، وصعوبة الوصول للماء، مما يفاقم الأوضاع الإنسانية الحجة.
مخاوف من جرائم حرب جراء الحرمان من مقومات الحياة
وتابعت المجموعة أن استهداف الأعيان المدنية وفرض الحصار والحرمان من مقومات الحياة الأساسية يمثل انتهاكاً جسيماً وصارخاً للقانون الدولي الإنساني. وحذرت من أن استمرار هذه العمليات الدامية يثير مخاوف جدية من ارتكاب انتهاكات فادحة قد ترقى إلى جرائم حرب مكتملة تستوجب التحقيق الدولي والمساءلة.











