اخبار السودان

مستشار رئيس الوزراء يكشف عن مسؤول رفيع “خائن” يتواصل مع المليشيا

متابعات- نبض السودان

فجر مستشار رئيس الوزراء مصلح نصار الرشيدي معلومات وصفت بالخطيرة والسرية عن مسؤول رفيع في الحكومة يتواصل علناً مع مليشيا الدعم السريع ضد الدولة السودانية. وأوضح الرشيدي أن هذا المسؤول يستغل مغادرته إلى خارج البلاد للقيام بتحركاته، واصفاً إياه بـ”المؤتمن الخائن” وموجهاً له الدعوات باللعنة.

منشور غامض يثير عاصفة تساؤلات

وكتب مصلح نصار الرشيدي عبارة “لعنة الله على الخائن المؤتمن” عبر حساباته دون توضيح أي تفاصيل إضافية عن هوية الشخصية. ودفع هذا الغموض المتابعين والمهتمين بالشأن السياسي للبحث الحثيث عن استفسارات حول المقصود، لكون المتحدث يتقلد منصباً دستورياً حساساً كمستشار للرجل الثاني بالدولة.

الرشيدي يعود بتوضيحات جديدة للميديا

وعاد مستشار رئيس الوزراء بمنشور آخر أوضح فيه أن دعوته بالأمس على الخائن المؤتمن حظيت بتعليقات وتكهنات ذهبت في اتجاهات متباينة. ونوه إلى أن الأسماء المطروحة بالتعليقات وجدت حظها من الإطراء سلباً وإيجاباً، مما دفعه للحديث مجدداً لتوضيح أبعاد وخلفيات هذه القضية التي تمس الأمن القومي.

تفاصيل الثرثرة واللقاءات الخارجية للمسؤول

وأكد الرشيدي في توضيحه على ضرورة إعلان الخائن المؤتمن الذي يتواصل مع العدو ضد بلاده بمرارة. وكشف بأسف شديد أن هذا المسؤول يثرثر كثيراً عندما يكون خارج السودان، ويعقد لقاءات تآمرية كلها ضد الدولة الوطنية التي يُعد هو شخصياً أحد أركانها ومؤسساتها الدستورية القائمة حالياً.

غضب المتابعين والمطالبة بترك المطاعنات

ولم تشفِ توضيحات الرشيدي غليل المتابعين الذين واصلوا طرح الأسئلة، حيث طالبه المتابع مهند الشيخ الأمين بترك أسلوب المطاعنات السياسية. ودعا مهند المستشار لكتابة اسم ووصف ورسم هذا الشخص بوضوح ليعرف الشعب الحقائق، مؤكداً أن حكام البلد شركاء في المسؤولية وليسوا مجرد أجراء.

دعوات للمواجهة القانونية أو الاستقالة الفورية

ومن جانبه وجه المتابع كرم الله محمد الأمين نصيحة للمستشار بضرورة التواصل مع قيادات الدولة العليا لمواجهة الشخص المعني إن كانت الأدلة موثوقة. وأضاف كرم الله أنه إذا ثبتت التهمة ولم تتخذ القيادة إجراءات قانونية صارمة، فعلى المستشار الاستقالة فوراً وتوضيح الموقف للرأي العام تقديراً لتضحيات الشهداء.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى