
متابعات- نبض السودان
كشفت صحيفة إل فوجليو الإيطالية أن اسم مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، طُرح لتولي منصب السفير الأمريكي لدى المملكة العربية السعودية، غير أن الرياض رفضت هذا المقترح بشكل قاطع، الأمر الذي اعتُبر ضربة لطموح بولس الدبلوماسي ومساعيه للانتقال إلى موقع أكثر تأثيراً في المنطقة.
ووفق الصحيفة، فإن أي تعيين مستقبلي لبولس سيعتمد بدرجة كبيرة على صلاته العائلية بالرئيس ترامب، بوصفه والد زوج تيفاني ترامب، أكثر مما يعتمد على قدراته المهنية أو سجله في الملفات التي تولى إدارتها خلال الفترة الماضية.
وأشارت الصحيفة إلى أن بولس واجه تعثراً واضحاً في الملفات الإقليمية التي عمل عليها، وعلى رأسها السودان وليبيا والصحراء الغربية، حيث لم ينجح حتى الآن في تحقيق نتائج ملموسة رغم حضوره المكثف في هذه القضايا ومحاولاته المستمرة لطرح مبادرات سياسية.
وفي السياق الليبي، ذكرت الصحيفة أن بولس صاغ خطة تقوم على تولي صدام حفتر منصب رئيس الدولة مع بقاء عبد الحميد الدبيبة رئيساً للحكومة، وهي مبادرة أثارت موجة واسعة من التشكيك، إذ يفوق عدد معارضيها عدد مؤيديها في الأوساط السياسية والقبلية، بينما يسعى الدبيبة إلى الاستفادة من الدعم الأمريكي لتمريرها رغم غياب التأييد المحلي.
وأضاف التقرير أن وفداً أمريكياً وصل إلى مدينة مصراتة في محاولة لإقناع زعمائها بالخطة، وسط تقارير عن وعود بمناصب أو حوافز، ما يعكس رغبة واشنطن في المضي قدماً في هذا المسار حتى في حال مغادرة بولس لمنصبه، في خطوة تُظهر إصرار الإدارة الأمريكية على إعادة تشكيل المشهد الليبي وفق رؤية تراها مناسبة لمصالحها في المنطقة.











