طرابلس – نبض السودان
دعت نقابة الصحفيين السودانيين مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى تعزيز آليات الحماية العاجلة للصحفيين السودانيين اللاجئين في ليبيا، بما في ذلك إعادة التوطين السريع للحالات التي تواجه تهديدات وشيكة.
وأكدت النقابة في تقرير صدر اليوم أن الأسبوع الأول من حزيران 2026 شهد تصاعداً خطيراً في جرائم خطاب الكراهية والتهديدات والمضايقات ضد الصحفيين والصحفيات السودانيين، في سياق حملة عدائية متنامية ضد الأجانب والمهاجرين في عدة مدن ليبية.
وأوضح التقرير أن النقابة وثقت شهادات (39) صحفياً وصحفية فروا من الحرب والانتهاكات في السودان، بينهم (23) ذكور بنسبة 59% و(16) إناث بنسبة 41%. كما أشار إلى أن (28) منهم مسجلون رسمياً لدى المفوضية بنسبة 72%، بينما يواجه (11) غير مسجلين خطر الترحيل والاعتقال. وبيّن أن (17) صحفياً يقيمون في مناطق مصنفة “شديدة الخطورة”، فيما رُصدت (12) حادثة تهديد وإهانة خلال أسبوع واحد فقط.
وسلط التقرير الضوء على أنماط الانتهاكات الموثقة، وتشمل تهديدات مباشرة بالعنف والقتل، خطاب كراهية وتحريض على طرد السودانيين، تمييز عنصري في الخدمات الأساسية، ومحاولات اعتداء جسدي باستخدام أدوات حادة. وأكدت النقابة أن هذه الأوضاع دفعت الصحفيين إلى حالة من “الحبس المنزلي المفتوح”، مع استحالة مزاولة العمل الصحفي أو العودة الآمنة إلى السودان.
ودعا التقرير السلطات الليبية إلى فتح تحقيق عاجل في حوادث خطاب الكراهية واتخاذ إجراءات رادعة، كما طالب المفوضية الأممية بمد يد العون للصحفيين غير المسجلين ونقلهم من المناطق الخطرة، وحثّ منظمتي مراسلون بلا حدود والعفو الدولية على إدراج ليبيا في تقارير المراقبة وإصدار بيانات تضامن عاجلة، والضغط لتوفير ممرات آمنة للصحفيين السودانيين الراغبين في المغادرة.











