اخبار السودان

من هو الأمير إسماعيل يوسف الذي أعلن انشقاقه ووجّه ضربة قاضية للتمرد؟

متابعات- نبض السودان

تلقت الأوساط الصحفية في العاصمة الخرطوم رسائل نصية من جهات أمنية تعلن عن عقد مؤتمر صحفي لشخصية سياسية واجتماعية مؤثرة أعلنت استسلامها وانسلاخها عن مناطق سيطرة مليشيا الدعم السريع.

وكشفت المعلومات أن القادم الجديد إلى أحضان الوطن هو الأمير إسماعيل محمد يوسف، الذي يمثل انضمامه للحكومة السودانية امتداداً لسلسلة الاستسلامات الكبرى التي ضربت صفوف التمرد مؤخراً، وشملت قادة بارزين مثل النور القبة والسافنا.

ثقل اجتماعي وسياسي

يُعد الأمير إسماعيل محمد يوسف نجل العمدة محمد يوسف، عمدة “الدرع” أحد بطون قبيلة المسيرية الزرق، ومن القيادات ذات الثقل الاجتماعي والسياسي الكبير في غرب كردفان. وشغل الأمير سابقاً عضوية المجلس التشريعي بجنوب كردفان، وكان نائباً بالبرلمان لدورتين (2010-2015). وعُرف بأدواره التاريخية في قيادة مبادرة “لقاوة الكبرى للتعايش السلمي”، ورئاسة لجنة الحشد الشعبي بغرب كردفان، بجانب جهوده في الصلح بين الرزيقات والمعاليا بمروي.

ضربة قاصمة للتمرد

يمثل انضمام الأمير إسماعيل للقوات المسلحة صفعة قوية لمليشيا الدعم السريع، وبشارة خير تسهم في استقرار غرب كردفان وتعزيز وحدة أهلها خلف قضايا الوطن. ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تشبه في ثقلها مواقف زعيم المحاميد الشيخ موسى هلال، حيث تفتح الباب على مصراعيه لانسلاخ أعداد كبيرة من مقاتلي قبيلة المسيرية عن المليشيا، والانخراط في صفوف الجيش السوداني لحسم معركة الكرامة الوطنية.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى