متابعات – نبض السودان
رفض الاتحاد العام للطلاب السودانيين قرار والي ولاية الخرطوم، أحمد حمزة، القاضي بتسليم دار الاتحاد للجنة الاستنفار والمقاومة الشعبية، واعتبر الخطوة “ظالمة ومجحفة” بحق الطلاب ودورهم الوطني خلال الحرب الدائرة في السودان.
وأوضح الاتحاد، في بيان صدر بتاريخ 15 مايو 2026، أن القرار تجاهل “التضحيات الكبيرة” التي قدمها الطلاب منذ اندلاع الحرب، مشيرًا إلى أن آلاف الطلاب شاركوا في القتال إلى جانب القوات المسلحة، فيما انخرط آخرون في العمل الإنساني والخدمي وإسناد المواطنين.
وأكد البيان أن دار الاتحاد تمثل “رمزية تاريخية” للحركة الطلابية السودانية منذ أكثر من أربعة عقود، وظلت مركزًا للنشاط الطلابي والوطني، معلنًا رفضه تحويلها إلى أي جهة أخرى.
وأشار الاتحاد إلى أن الطلاب لعبوا أدوارًا متعددة خلال الحرب، شملت المشاركة في المقاومة الشعبية، وحملات الإعمار، ودعم الخدمات داخل الجامعات والمجتمعات المحلية، معتبرًا أن القرار يمثل “تجاهلًا لدور القاعدة الطلابية”.
وطالب الاتحاد حكومة ولاية الخرطوم بالتراجع عن القرار وإعادة الدار بصورة فورية، مع الالتزام بحماية ممتلكات الطلاب وعدم إدخالهم في الصراعات السياسية أو العسكرية.
كما أعلن الاتحاد عزمه تصعيد القضية للرأي العام واستخدام الوسائل القانونية والإعلامية للمطالبة بحقوقه، مؤكدًا تمسكه بـ”النهج السلمي” في الدفاع عن القضية الطلابية.











