
متابعات- نبض السودان
كشفت مصادر دبلوماسية مطلعة أن وسطاء إقليميين، من بينهم دولتا البحرين وسلطنة عمان، نقلوا إلى الحكومة السودانية شروطاً حددتها دولة الإمارات العربية المتحدة لفتح صفحة جديدة في العلاقات الثنائية.
وتضمنت المطالب الإماراتية لرفع يدها عن دعم مليشيا الدعم السريع شروطاً اقتصادية واستراتيجية ثقيلة، تمثلت في الحصول على امتيازات بموانئ البحر الأحمر، والسيطرة على أراضي الفشقة الزراعية، بالإضافة إلى منحها حقوق التنقيب عن الذهب والمعادن في إقليم دارفور.
مخرجات غرف التفاوض
وعلق الكاتب الصحفي عبد الماجد عبد الحميد على هذه التطورات مؤكداً أن ما تطالب به الإمارات اليوم داخل غرف التفاوض المغلقة عبر وسطائها، كان بإمكانها الحصول عليه بالطرق الدبلوماسية المشروعة وبما يخدم مصالح البلدين.
وأشار عبد الحميد إلى أن أبوظبي اختارت بدلاً من ذلك امتطاء ظهر التمرد واستئجار بندقية المليشيات العابرة للقارات، بالتعاون مع من وصفهم بالعملاء من الأحزاب لنهب ثروات السودان عبر نظام عميل ومكسور الإرادة.
فشل المخطط والمواجهة
وأضاف عبد الماجد عبد الحميد أن تضحيات وبطولات الصادقين من أبناء السودان نجحت في دحر هذه المؤامرة وكسر شوكة التمرد، مما جعل محاور الشر تيقن بانتهاء دور مليشيا الدعم السريع وآل دقلو وعدم صلاحيتهم للرهان مجدداً. وشدد على أن أراضي الفشقة، وموانئ البحر الأحمر، ومناجم الذهب في دارفور والشمالية والنيل الأزرق خطوط حمراء غير قابلة للقسمة أو المساومة مع من تآمروا لنهبها بالقوة، مؤكداً أن السودان تجاوز المحنة ولم يعد لديه ما يخسره.









