
متابعات- نبض السودان
حذر تحالف “صمود” بقيادة عبد الله حمدوك مما وصفها بمخططات تقسيم السودان، تزامناً مع دخول الحرب عامها الرابع وتسارع خطى تمزيق البلاد.
وأعلن التحالف في بيان رسمي رفضه القاطع لهذه المشاريع، مؤكداً أن التقسيم لن ينهي النزاعات بل سيضاعفها، ومشيراً إلى أن حرب 15 أبريل تظل الشاهد الأكبر على ضرورة الحفاظ على وحدة التراب السوداني وتماسك نسيجه الاجتماعي من خطر الانهيار الوشيك.
رؤية للحل السياسي
أكد التحالف أن الشواهد الميدانية والسياسية تؤكد حاجة البلاد لطريق مختلف تماماً عما حدث في ماضيها لتجاوز هذه الأزمة الوجودية.
وجدد “صمود” دعوته الصارمة للوقف الفوري لإطلاق النار دون شروط، مشدداً على ضرورة إطلاق عملية سياسية شاملة بقيادة مدنية خالصة تقود البلاد نحو حكم ديمقراطي مستدام، ينهي دوامة العنف ويؤسس لدولة المؤسسات والقانون التي ينشدها السودانيون بعيداً عن لغة السلاح.











