
متابعات- نبض السودان
وجه الكابتن عادل فرارة، قائد طائرة الخطوط الأفريقية التي نقلت السودانيين ضمن رحلة العودة الطوعية من ليبيا، رسالة مؤثرة تزامناً مع وصول الرحلة إلى مطار بورتسودان الدولي.
وأكد الكابتن في رسالته أن هذه الرحلة لم تكن مجرد مهمة طيران عادية، بل هي رحلة سُجلت في ذاكرة الشعوب، مشيراً إلى أنه يقود قلوباً أنهكتها الغربة وتطلعت طويلاً للحظة العودة إلى تراب الوطن مهما كانت الصعوبات التي واجهتها في الحياة.
وفاء ليبي للسودانيين
أشاد الكابتن فرارة في رسالته بمواقف ليبيا، حكومة وشعباً، مؤكداً أنها كانت وستظل أرضاً تفتح أبوابها للأشقاء السودانيين الذين لم يشعروا يوماً بالغربة في شوارعها ومطاراتها وبيوت أهلها.
ووصف العلاقة بين الشعبين بأنها تتجاوز الحدود والمصالح لترتقي إلى مرتبة الأخوة الصادقة والدم الواحد، معتبراً أن عودة الأشقاء إلى وطنهم هي رسالة وفاء تاريخية تجسد معاني الإنسانية والروابط المتجذرة بين البلدين الشقيقين.











