
متابعات – نبض السودان
أقرّت الحركة الشعبية – شمال بقيادة عبد العزيز الحلو، السبت، بشن هجمات على قرى قرب كاودا، عقب تمرد مجموعة من ضباطها إثر نزاع أهلي حول ترسيم الحدود بين القبائل.
وخلال الأيام الماضية، شنت قوات الحركة هجمات على قرى في منطقة أطورو، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى بين المدنيين، إضافة إلى نزوح واسع للسكان.
وقالت الحركة في بيان إن صراعاً دامياً اندلع بين قبيلتي شواية وأطورو في مارس الماضي بمنطقة دبي بسبب خلافات حول ترسيم الحدود، موضحة أنها أرسلت قوة عسكرية للفصل بين الطرفين، لكن مجموعة من ضباط قبيلة أطورو رفضت الانصياع للأوامر ونظمت صفوفاً لمهاجمة الجيش الشعبي، ما اعتبرته القيادة “تمرداً”.
وأشارت مصادر محلية إلى أن المواجهات شملت قرى شاروبير وكربو شمال كاودا، وأسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين، وإحراق منازل، إضافة إلى وفيات بين الأطفال والمسنين بسبب الجوع، فضلاً عن انتهاكات جسيمة شملت اغتصاب نساء ونهب ممتلكات وذبح مواشي. كما تحدثت المصادر عن إحراق قرية كربو بالكامل وأجزاء واسعة من شاروبير، ما دفع الأهالي للنزوح نحو الجبال ومدينة اللويري.
وأكدت الحركة أن الجيش الشعبي لن يتهاون مع أي محاولة لزعزعة أمن الإقليم واستقراره، مشددة على أن ما تقوم به قواتها هو “قرار مؤسسي صادر عن القيادة العسكرية”.











