متابعات- نبض السودان
سجل الجنيه السوداني تراجعاً قياسياً جديداً أمام العملات الأجنبية، حيث تخطى سعر شراء الدولار الأمريكي في السوق الموازي حاجز 4.300 جنيه، بينما بلغ سعر البيع نحو 4.150 جنيه.
ويأتي هذا التدهور المتسارع عقب فترة استقرار نسبي استمرت قرابة العام، متأثراً بتداعيات أزمة الشرق الأوسط وإغلاق مضيق هرمز منذ نهاية فبراير الماضي، مما أدى لتعطل سلاسل الإمداد وزيادة الطلب على النقد الأجنبي لتغطية الواردات.
قفزة في أسعار العملات الإقليمية
شهدت العملات الإقليمية ارتفاعاً ملحوظاً في تداولات مدينة عطبرة والأسواق الموازية، حيث قفز الدرهم الإماراتي إلى 1150 جنيهاً، والريال السعودي إلى 1106 جنيهات، والريال القطري إلى 1140 جنيهاً. كما اكتسب الجنيه المصري أهمية كبرى نتيجة نشاط الاستيراد الحدودي للسلع، ليصل سعره إلى 80 جنيهاً سودانياً، وسط مخاوف المستوردين من موجة غلاء طاحنة قد تضرب الأسواق المحلية وتؤدي إلى شلل في حركة البيع والشراء.
مقترحات ترويض “الموازي”
اقترح خبراء اقتصاديون ضرورة اتخاذ تدابير إسعافية لمحاصرة تهريب الذهب وتوظيف عائداته المقدرة بملياري دولار لهذا العام لصالح الميزان التجاري، بدلاً من تركه يغذي السوق الموازي. وشدد المحللون على أهمية هيمنة المصارف على الكتلة النقدية وتأهيل قطاعات الإنتاج الزراعي والحيواني لزيادة الصادرات، مؤكدين أن السيطرة على موارد البلاد الحيوية هي السبيل الوحيد لتقليل نفوذ تجار العملة وإعادة الثقة في القطاع المصرفي الرسمي











