
متابعات- نبض السودان
توالت الإدانات الدولية والإقليمية الواسعة عقب استهداف مطار الخرطوم الدولي وأحياء سكنية وقواعد عسكرية بطائرات مسيرة، في تصعيد خطير شمل ولايات القضارف والجزيرة والنيل الأبيض.
أعربت الولايات المتحدة وبريطانيا ودول عربية عن قلقها البالغ من هذه الهجمات التي تزامنت مع دخول النزاع عامه الرابع، محذرين من استهداف البنية التحتية المدنية التي تشكل شريان الحياة للإمدادات الإنسانية المنقذة للأرواح.
اتهامات بالضلوع الخارجي وتوتر دبلوماسي
أعلن السودان امتلاكه أدلة تثبت انطلاق المسيرات من مطار “بحر دار” الإثيوبي بدعم إمـ ..//ـاراتي، وهو ما أدى لاستدعاء السفير السوداني لدى أديس أبابا للتشاور.
وأكدت الحكومة السودانية عزمها إضافة إثباتات جديدة للملف المرفوع ضد أب…و ظ..بي في مجلس الأمن الدولي، متهمة إياها بالاستمرار في تزويد مليشيا الدعم السريع بالعتاد العسكري المتطور، رغم النفي الرسمي الصادر من الإمـ..ـ//ـارات وإثيوبيا.
مطالبات دولية بوقف التدخلات
أدانت قطر والكويت والاتحاد الأوروبي الهجوم، معتبرين إياه انتهاكاً سافراً للسيادة السودانية وخرقاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. وشدد مستشار الرئيس الأمريكي، مسعد بولس، على ضرورة وقف الدعم الخارجي فوراً، مؤكداً أن أي طرف يسهم في إدامة القتال يتحمل مسؤولية مباشرة عن إطالة أمد النزاع ومعاناة الشعب السوداني، داعياً للالتزام بتعهدات حماية المدنيين الواردة في “إعلان جدة”.











