
متابعات- نبض السودان
فجرت الدكتورة أماني الطويل، الخبيرة بمركز دراسات الأهرام، مفاجأة من العيار الثقيل بتحليلها لطبيعة الاستهداف الدقيق الذي طال مطار الخرطوم الدولي ومنزل القائد أبو عاقلة كيكل، مؤكدة أن هذه العمليات تتبع “نمطاً إسرائيلياً” في التنفيذ.
وأشارت الطويل إلى أن دقة الاستهداف واغتيال شقيق كيكل وأسرته تعكس مرحلة جديدة من الصراع السوداني، تتجاوز المواجهات التقليدية إلى العمليات النوعية التي تعتمد على التكنولوجيا المتقدمة والمعلومة الاستخباراتية المتناهية.
أكد المحلل السياسي مكاوي المك قراءة الدكتورة الطويل، كاشفاً عن معلومات استخباراتية تشير إلى تنسيق سري بين إثيوبيا وإسرائيل سبقت هذه الهجمات. وأوضح المك أن هذا التعاون شمل وصول شحنات عسكرية متطورة عبر مطار البحرين إلى إثيوبيا، تضمنت طائرات مسيرة تعمل بأنظمة الذكاء الاصطناعي، مما يفسر المستوى العالي من التخطيط والدقة في ضرب الأهداف المدنية والعسكرية الحيوية داخل العمق السوداني.
تحول الحرب من الميدان إلى القدرات
نبهت القراءات التحليلية إلى أن الحرب في السودان تشهد تطوراً نوعياً في أدواتها، حيث لم تعد المعركة ميدانية فحسب، بل تحولت إلى “معركة قدرات ومعلومات” ونفوذ إقليمي معقد. ويفرض هذا النمط من العمليات إعادة تشكيل موازين القوى بوسائل غير تقليدية، مما يشير إلى تدخل أطراف خارجية تسعى لتغيير قواعد الاشتباك عبر استخدام الأسلحة الذكية والبرمجيات المتطورة لتنفيذ اغتيالات وضربات جراحية دقيقة











