
متابعات – نبض السودان
أكدت وزارة الخارجية التشادية تجديد التزامها بخيار الحل السياسي التفاوضي للأزمة السودانية، وذلك خلال مشاركتها في مؤتمر برلين حول السودان، مشيرة إلى أن الحوار الشامل يظل المسار الأكثر واقعية لوقف تدهور الأوضاع واستعادة الاستقرار في المنطقة.
وأوضحت الوزارة أن تشاد تتحمل أعباءً متزايدة نتيجة تدفق ملايين اللاجئين السودانيين إلى أراضيها منذ اندلاع النزاع، الأمر الذي يشكل ضغطاً كبيراً على موارد الدولة وبيئتها وبنيتها التحتية، خصوصاً في المناطق الحدودية التي تعاني أصلاً من هشاشة تنموية.
ودعت الخارجية التشادية إلى تعزيز التعبئة الدولية لدعم المجتمعات المحلية المستضيفة للاجئين، مؤكدة أن استمرار الوضع الإنساني الراهن يتطلب استجابة أكبر من الشركاء الدوليين لضمان حماية المدنيين وتخفيف الأعباء على الدول المجاورة للسودان.










