متابعات- نبض السودان
نجا الطفل الحسين إبراهيم الشاذلي من محاولة اختطاف وصفت بالخطيرة بمدينة بورتسودان، نفذتها امرأة منتقبة استدرجته من داخل إحدى المدارس القرآنية بسوق المدينة.
وبدأت الحادثة بسؤال المرأة للحسين عن موقع مكتبة قريبة، لتقوم باستدراجه ببراءة إلى خارج أسوار المدرسة، حيث كانت في انتظارهما “ركشة” يستقلها رجلان، قاما بدفع الطفل للداخل وتهديده بكسر يده وتكميم فمه لإجباره على الصمت.
هروب جريء في اللحظات الأخيرة
اقتادت العصابة الطفل إلى منطقة نائية بالقرب من “خور” خارج نطاق السوق، وفي لحظة انشغال أحد الخاطفين بمكالمة هاتفية، استغل الحسين الفرصة وقام بالفرار مسرعاً باتجاه الشارع العام. ولحسن الحظ، صادف الطفل رجلين في طريقه استنجد بهما، حيث قام أحدهما بمطاردة الخاطف الذي حاول اللحاق به، بينما قام الآخر بتأمين الحسين وإيصاله إلى منزله بحي “ديم عرب”، ليعود لأسرته وهو في حالة صدمة نفسية حادة.
جرس إنذار وتحديات أمنية
كشفت متابعة الحادثة عن عائق فني تمثل في عدم توثيق كاميرات المراقبة للواقعة بسبب انقطاع التيار الكهربائي لحظة وقوع الجريمة، مما يزيد من صعوبة تتبع الجناة. وتمثل هذه الحادثة جرس إنذار حقيقي للأسر بضرورة توعية الأطفال بعدم التعامل مع الغرباء أو مرافقتهم تحت أي ذريعة، مع تشديد الرقابة في محيط المدارس والأسواق وتدريب الصغار على الصراخ وطلب الاستغاثة الفورية عند الشعور بالخطر لتفادي تكرار مثل هذه الجرائم الدخيلة.










