
متابعات- نبض السودان
كشفت غرف طوارئ بلدتي الطويشة وأم سعونة بولاية شمال دارفور، اليوم الأحد، عن وقوع خسائر مادية فادحة جراء حرائق واسعة اندلعت في المنطقتين. وأدت الحرائق إلى تدمير عشرات المنازل وتشريد العائلات وتلف كميات كبيرة من المحاصيل الزراعية والممتلكات، وسط ظروف بيئية قاسية ساهمت في سرعة انتشار النيران، مما فاقم من معاناة المواطنين الذين يواجهون أصلاً تدهوراً حاداً في الخدمات الأساسية.
دمار شامل في بلدة الطويشة
أفادت غرفة طوارئ الطويشة، جنوب شرق الفاشر، بأن حريقاً هائلاً شب في البلدة أسفر عن تدمير 17 منزلاً بشكل كامل، مما أفقد الأسر مأواها ومقتنياتها بالكامل. وأكد سكان محليون أن سرعة الرياح ساعدت في اتساع رقعة اللهب قبل السيطرة عليه، مما دفع الأسر المنكوبة للنزوح نحو الأحياء المجاورة بحثاً عن ملاذ آمن، فيما تم تشكيل لجنة أهلية لحصر الأضرار ومناشدة الخيرين لتقديم يد العون.
خسائر فادحة ببلدة أم سعونة
وفي ذات السياق، شهدت بلدة أم سعونة حريقاً مماثلاً التهم الحي الشمالي والغربي، مما أدى إلى احتراق 12 منزلاً بالكامل وتلف المحاصيل الزراعية والمؤن الغذائية المخزنة. وأوضحت غرفة الطوارئ أن النيران اندلعت في وقت ذروة الحرارة، مما تسبب في تشرد 12 أسرة باتت تفترش العراء، وفقدان آليات ومعدات يعتمد عليها السكان في حياتهم اليومية، دون تسجيل خسائر في الأرواح.
استجابة ضعيفة ونداءات استغاثة
وجهت غرف الطوارئ نداءات عاجلة للمنظمات الإنسانية والجهات الرسمية لسرعة التدخل وتوفير الخيام والمواد الغذائية للأسر المشردة. ويعاني إقليم دارفور من تكرار هذه الحرائق خلال فصل الصيف، في ظل غياب تام لوسائل وآليات الإطفاء التي تعرضت للتدمير نتيجة النزاع المستمر، مما يترك المواطنين العزل في مواجهة النيران بإمكانيات بدائية لا تقوى على مواجهة الكوارث المتكررة.











