
متابعات- نبض السودان
أعلنت دائرة مرور ولاية الخرطوم عن تحقيق شعبة المباحث لإنجازات أمنية نوعية في محليتي بحري وشرق النيل، أسفرت عن تفكيك شبكات إجرامية متخصصة في تزوير مستندات السيارات وسرقة المركبات والآليات الثقيلة. وتمت العمليات تحت الإشراف المباشر للواء شرطة د. هناي محمد إبراهيم، مدير مرور ولاية الخرطوم، في إطار خطة الولاية لتشديد الرقابة الأمنية وحماية ممتلكات المواطنين.
سقوط شبكة تزوير المستندات
نجحت شعبة المباحث، بعد عمليات رصد ومتابعة دقيقة، في القبض على المتهم (ع.م.س.ب) المتورط في أنشطة تزوير واسعة لمستندات المركبات. وتم تدوين بلاغ رسمي في مواجهته تحت المادة (123) من القانون الجنائي (التزوير)، حيث كانت الشبكة تعمل على شرعنة مركبات غير قانونية عبر إصدار أوراق ثبوتية مزيفة لتسهيل حركتها وبيعها.
استعادة آليات ثقيلة مسروقة
وفي عملية منفصلة، تمكنت الشعبة من ضبط “جرار” يحمل حفارين مسروقين، وتم توقيف المتهم (م.ح.أ). وأوضحت مصادر الشرطة أنه تم التنسيق مع النيابة ومخاطبة المسجل العام للشركات، نظراً لارتباط المستندات المضبوطة بأسماء عدد من الشركات، وذلك لاستكمال التحقيقات ورد الحقوق لأصحابها.
كشف وكر لتعديل “الركشات”
وعلى صعيد متصل، كشفت المباحث عن نشاط إجرامي خطير يستهدف هياكل “الركشات”؛ حيث يقوم الجناة بتغيير معالمها وتعديل أرقام “الشاسي” وإصدار مستندات جديدة لها لتمويه السلطات. وأسفرت المداهمة عن القبض على عدد من المتهمين، من بينهم “قُصّر” تم التعامل معهم وفقاً للإجراءات القانونية الخاصة برعاية الأحداث وتسليمهم للجهات المختصة.
من جانبه، أكد مدير مرور ولاية الخرطوم استمرار الحملات الأمنية والمنعية لمكافحة الجريمة بكافة أشكالها، مشدداً على أن أمن المواطن وممتلكاته خط أحمر، وأن شعبة المباحث ستظل بالمرصاد لكل من يحاول العبث بالاستقرار الأمني في العاصمة.











