متابعات – نبض السودان
كشف تقرير جديد صادر عن مختبر جامعة ييل للأبحاث الإنسانية في الولايات المتحدة عن تقديم دعم عسكري ولوجستي مباشر لميليشيا الدعم السريع من داخل قاعدة تابعة للجيش الإثيوبي في منطقة أصوصا الحدودية.
وأوضح التقرير أن الدعم يشمل تزويد المركبات التقنية بالأسلحة والذخائر، إضافة إلى تجهيزها بطائرات مسيّرة متطورة تُستخدم في العمليات الهجومية والاستطلاعية.
وأظهرت صور الأقمار الصناعية التي استند إليها التقرير زيادة ملحوظة ومستمرة في أعداد خيام المقاتلين داخل القاعدة، ما يعكس تصاعد وتيرة النشاط العسكري والتحشيد في المنطقة خلال الأسابيع الأخيرة.
ويرجّح التقرير أن هذا التوسع يعكس استعدادات عملياتية متقدمة، ويشير إلى مستوى من التنسيق يتجاوز الدعم اللوجستي التقليدي.
ويأتي هذا الكشف في ظل تصاعد التوترات على الحدود السودانية–الإثيوبية، ما يثير تساؤلات حول طبيعة الدور الإقليمي في النزاع السوداني، وتأثير هذا الدعم على مسار العمليات العسكرية داخل السودان.











