اخبار السودان

تطورات خطيرة ونذر انفجار على الحدود مع تشاد

متابعات- نبض السودان

شهدت الحدود السودانية التشادية تطورات عسكرية وأمنية متسارعة تُنذر بانفجار الأوضاع، عقب مقتل 17 شخصاً وإصابة 40 آخرين في بلدة “الطينة” التشادية إثر هجوم بطائرة مسيرة استهدف تجمعاً لمواطنين يوم الأربعاء الماضي. وفي رد فعل رسمي، وصل وفد عسكري رفيع المستوى من أنجمينا يضم وزير الدفاع ووزير الأمن وقائد الفيلق العسكري إلى المنطقة الحدودية يوم الجمعة 20 مارس الجاري، للوقوف على الأوضاع الميدانية المتدهورة.

تحركات تشادية لإخلاء المظاهر المسلحة

أعلن الرئيس التشادي، محمد إدريس ديبي، التزام بلاده بالدفاع عن مواطنيها وتأمين الحدود ضد تداعيات النزاع المسلح في السودان. وأفادت مصادر محلية بأن القادة العسكريين التشاديين الذين زاروا “الطينة” شددوا على ضرورة إخلاء المنطقة من أي مظاهر تسليح، وسط مخاوف من توغلات لأطراف النزاع السوداني داخل الأراضي التشادية. وتأتي هذه التحركات في ظل توتر مكتوم منذ مطلع العام الجاري، خاصة مع انتقال المعارك إلى محليات شمال دارفور المتاخمة للحدود.

اتهامات للدعم السريع بنقل الصراع

حذر مراقبون ومهتمون بالعلاقات السودانية التشادية من مساعي قوات الدعم السريع لنقل الصراع إلى داخل العمق التشادي عبر استهداف المجتمعات المحلية بطائرات مسيرة، والإيحاء بأن تلك الهجمات حدثت بطريق الخطأ. وأشار الباحث ضرار آدم ضرار إلى أن هذه الاستراتيجية تهدف إلى زعزعة استقرار المناطق التي تستضيف نحو 600 ألف لاجئ سوداني، داعياً المنظمات الدولية لحماية اللاجئين من هجمات المليشيا المتكررة، والتي كان آخرها الهجوم الذي أدانته تشاد في يناير الماضي وأسفر عن مقتل 7 جنود تشاديين.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى