
متابعات- نبض السودان
شهدت العاصمة الخرطوم انفراجاً ملحوظاً في أزمة الوقود خلال اليومين الأول والثاني من عيد الفطر المبارك، حيث اختفت صفوف المركبات تماماً من أمام محطات الخدمة. ورصدت المتابعات الميدانية عودة العمل بصورة طبيعية وانسيابية في مختلف محليات الولاية، مما أتاح للمواطنين التنقل بيسر لقضاء احتياجات العيد وزيارة الأقارب، في مشهد يعكس استقرار الأوضاع الخدمية بالعاصمة.
استقرار المخزون وشراكة مع القطاع الخاص
أكد مصدر مسؤول بوزارة الطاقة والتعدين توفر كميات كافية من الوقود واستقرار المخزون الاستراتيجي في المستودعات، مشيراً إلى وجود بواخر قيد التفريغ حالياً بالميناء. وأوضح المصدر أن الوزارة اعتمدت آلية استيراد محكمة تقوم على شراكة فاعلة بنسبة 50% مع مجموعات القطاع الخاص، التي بدأت بالفعل في مباشرة عمليات التوريد، مما ساهم في تأمين انسياب المواد البترولية بشكل منتظم ودائم.
تأمين الإمداد وسيطرة القوات المسلحة
أفادت المصادر بأن عمليات الإمداد النفطي لولاية الخرطوم شهدت استقراراً تاماً منذ سيطرة الجيش على الولاية وتأمين الطرق الحيوية، حيث لم تسجل أزمات حادة في الوقود حتى في ذروة العمليات العسكرية. وتعمل الوزارة حالياً على تعزيز التعاون مع شركات القطاع الخاص المتضامنة لضمان استمرار هذا الاستقرار، وذلك تماشياً مع سياسة تحرير أسعار الوقود التي أقرتها الحكومة، والتي منحت القطاع الخاص دوراً محورياً في الاستيراد تحت رقابة الدولة للجودة والسعر.











