
متابعات – نبض السودان
أعلن المدير العام لوزارة التربية والتعليم بولاية شمال دارفور، مختار إسماعيل حامد، عن اتخاذ حزمة من التدابير الرامية إلى تمكين طلاب الولاية، ولا سيما النازحين منهم، من مواصلة دراستهم بالتنسيق مع الولايات المستضيفة، إضافة إلى تسهيل جلوس طلاب الشهادة السودانية للامتحانات في الولايات الآمنة ودول الجوار، وذلك في ظل التحديات التي فرضتها الحرب المستمرة في السودان.
وأوضح حامد، في تصريح لوكالة السودان للأنباء (سونا)، أن هذه الإجراءات تأتي ضمن خطة وضعتها الوزارة لضمان استمرار العملية التعليمية رغم الظروف الاستثنائية، مشيداً بالدعم الذي قدمته وزارة التربية والتعليم الاتحادية وحكومات الولايات، والذي أسهم في تنفيذ الخطة وفق الموجهات المحددة.
وأشار إلى أن قطاع التعليم يُعد من أكثر القطاعات تضرراً جراء الحرب، لافتاً إلى الجهود الكبيرة التي يبذلها المعلمون والمعلمات لمواصلة العملية التعليمية في ظل أوضاع معقدة، ومؤكداً أهمية دورهم في تهيئة بيئة مناسبة للطلاب.
وتناول المسؤول أبرز التحديات التي تواجه العملية التعليمية خلال المرحلة الحالية، داعياً إلى تعزيز التعاون والعمل المشترك لتجاوزها، بما يسهم في تأمين مستقبل أفضل للطلاب، خصوصاً في المناطق المتأثرة بالنزاع.
وتشهد ولاية شمال دارفور موجات نزوح واسعة، بعد هجمات قوات الدعم السريع والحصار الذي فرضته على مدينة الفاشر قبل أن تُحكم سيطرتها عليها في أكتوبر الماضي. ومع سيطرة القوات على المدينة، أصبحت مناطق واسعة من الولاية شبه خالية من السكان، وسط تقارير عن انتهاكات واسعة النطاق منسوبة لقوات الدعم السريع، تشمل أعمال قتل وتهجير قسري، إلى جانب اتهامات بارتكاب جرائم ترقى إلى الإبادة الجماعية والتطهير العرقي.










