متابعات- نبض السودان
أعلن اللواء صديق عبد الرحمن أندر، قائد المجموعة 15 ورئيس لجنة الاستنفار والحشد والتجنيد، ورئيس تجمع قوى تحرير السودان للإصلاح والتنمية، انسلاخه رسمياً عن مليشيا الدعم السريع وتجمع تأسيس، معلناً انحيازه التام للقوات المسلحة السودانية وعودته إلى حضن الوطن.
موجة انشقاقات متصاعدة في قيادات التمرد
تأتي هذه الخطوة امتداداً لموجة انشقاقات واسعة شهدتها الفترة الماضية بين كبار قيادات المليشياوانضمامهم للجيش، وأبرزهم المقدم جدو محمد أدمو همة قائد المجموعة (135) برئاسة قطاع نيالا جنوب، والمقدم محمد أزرق الفنجري قائد مجموعة المهام الخاصة، إلى جانب اللواء النور القبة وعلي رزق الله الشهير بـ “السافنا”.
كشف حقيقة المشروع الأسري للمليشيا
أوضح أندر، في تسجيل فيديو رصده موقع (الزاوية نت)، أنهم كانوا يعتقدون بالقتال من أجل سودان موحد يقضي على التهميش والتمييز، لكنهم وصلوا لحقيقة قاطعة ومؤكدة مفادها أنهم مجرد أدوات تُستغل في خدمة مشروع أسري خاص بعائلة حميدتي.
تصفية الأصوات المطالبة بالحقيقة والعدالة
أضاف أندر أن من يجهر بالحق أو ينطق بالحقيقة كاملة داخل المليشيا يكون مصيره التصفية والقتل أو الإبعاد القسري أو الاحتجاز في سجن دقريس الشهير، مؤكداً أنهم أدركوا حقيقة الخطر قبل فوات الأوان.
اعتراف بالخطأ وتعرية الدعم الخارجي
أعترف أندر بارتكاب خطأ جسيم وسلوك طريق الندامة بدعم مشروع آل دقلو، مشيراً إلى أن هذا المشروع خططت له وتدعمه دول خارجية بالمال والسلاح والمرتزقة من أفريقيا وخارجها، مشدداً على رفضهم التام للاندراج كترس في ماكينة هذه العائلة.
إعلان الانفصال ودعوة للقوات للانحياز
أكد أندر انشقاقه الكامل وفك ارتباطه بالمليشيا والخروج النهائي من تحالف تأسيس، موجهاً نداءً عاجلاً لكافة قواته ومقاتليه بضرورة الانشقاق الفوري والوقوف في صف القوات المسلحة لحفظ وحدة السودان وإصلاح المسار الوطني.












