متابعات- نبض السودان
حذرت المقاومة الشعبية بولاية شمال دارفور من كارثة إنسانية محتملة في محلية أمبرو، على خلفية ما قالت إنها سيطرة مليشيا الدعم السريع على عدد من آبار مياه الشرب ومصادر المياه الحيوية، في وقت تواجه فيه المنطقة أوضاعاً إنسانية ومعيشية بالغة التعقيد.
وقالت المقاومة الشعبية، في بيان الخميس، إن الدعم السريع تسيطر على حفيرة وادي أمبار، ودونكي سكر، وآبار منطقة أم حراز، وبئر أم مراحيك، و«دونكي حوش»، إلى جانب آبار منطقة مجور ومصادر مياه أخرى في المنطقة.
وأوضحت أن التطورات تأتي في ظل شح الأمطار وتراجع مصادر المياه، ما جعل الآبار مصدراً رئيسياً لمياه الشرب بالنسبة للسكان والمجتمعات الرعوية وماشيتهم.
وبحسب البيان، أدى تعذر وصول بعض المواطنين إلى مصادر المياه إلى تفاقم معاناتهم، ودفع أعداداً من السكان والرعاة إلى الفرار باتجاه المناطق الجبلية بحثاً عن الأمان ومصادر بديلة للمياه.
وحذرت المقاومة الشعبية من أن استمرار حرمان السكان من الوصول إلى مياه الشرب قد يقود إلى تدهور إنساني واسع، يشمل مخاطر العطش والجوع ونفوق الماشية، بما يهدد حياة المدنيين وسبل عيش المجتمعات المحلية واستقرارها.
ودعت المنظمات الإنسانية والإغاثية والجهات المعنية إلى التحرك العاجل لتقييم الاحتياجات وتوفير مياه الشرب والمساعدات الضرورية للمتضررين، مشددة على ضرورة ضمان وصول السكان والرعاة إلى مصادر المياه وحماية الآبار والمنشآت التي تعتمد عليها المجتمعات المحلية.
كما ناشدت المجتمع الدولي والجهات الإنسانية العمل على حماية المدنيين ومنع استخدام الاحتياجات الأساسية للحياة وسيلة للضغط على السكان أو تعريض حياتهم للخطر.











