متابعات- نبض السودان
أكد مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون الإفريقية والعربية، أنه لا يمكن إجراء حوار سياسي حقيقي يضم مدنيين من مختلف أنحاء السودان ومن يقيمون في الخارج دون التوصل إلى هدنة إنسانية عاجلة، مبيناً في تغريدة على منصة إكس أنه ناقش مع المبعوث الأممي إلى السودان بيكا هافيستو التطورات المهمة وكيفية العمل المشترك للسلام، ومعلناً دعم واشنطن لجهود الحوار التي تيسرها المجموعة الخماسية، مع حث كافة الأطراف على دعم الهدنة في أقرب وقت ممكن.
ردود فعل الحكومة السودانية وانتقادات أمجد فريد لتصريحات بولس
وفي المقابل، قال مستشار رئيس مجلس السيادة الدكتور أمجد فريد إن مستشار الرئيس الأمريكي يواصل مطالبة السودان بقبول الهدنة رغم ترحيب الحكومة بها والدعوة لمشاورات فنية، مشيراً إلى أن بولس يتجنب تفاصيلها العملية وكأن تكرار المطالبة إنجاز وتزييف للواقع.
وشدد فريد في تغريدة على أن الهدنة ليست مجرد توقيع ورقة أو استعراض دبلوماسي بل هي أرواح بشر تتطلب خطة تشغيلية وجدولاً زمنياً وكيفية حماية المدنيين ومنع مليشيا الدعم السريع من استغلالها لإعادة التسلح، معتبراً أن السلام لا يكون بمجرد إعلان هدنة بينما يبقى المدنيون رهائن في قبضة الميليشيا.
تحركات جنيف الأممية والموقف السويسري من الأزمة
إلى ذلك، شدد المبعوث الأممي بيكا هافيستو خلال الاجتماع التشاوري السادس بجنيف بمشاركة ممثلي اثنين وعشرين دولة على ضرورة التزام الشركاء الدوليين بإنهاء الحرب وتخفيف معاناة السودانيين ودعم حقهم في مستقبل يسوده السلام في سودان موحد، مؤكداً أن تطلعات الشعب يجب أن توجه المداولات قبل أبريل 2027.
ومن جانبه أوضح وزير الدولة السويسري للشؤون الخارجية ألكسندر فاسيل أن الحرب وبعد مرور ألف ومائتين وثمانية أيام أصبحت بالغة التعقيد والفتك وسط أسوأ أزمات الحماية، مؤكداً أن السلام يتطلب تضافر المسارات الأمنية والسياسية والإنسانية مع التأكيد على عدم وجود حل عسكري للنزاع وضرورة حماية المدنيين دون انتظار وقف إطلاق النار.











