اخبار السودان

«يومية كمائن الطوب» تساوي راتبه.. مدير تعليم سابق يبحث عن لقمة العيش خارج المدرسة

متابعات- نبض السودان

اضطر مدير تعليم سابق بوحدة ود حسونة، يعمل حالياً في مجال التوجيه بمكتب أم ضوبان، إلى البحث عن مصدر دخل إضافي في كمائن صناعة الطوب، بعد أن أصبح راتبه في قطاع التعليم، بحسب إفادته، غير كافٍ لتغطية التزاماته المعيشية الأساسية.

وقال إن ما يحصل عليه مقابل يوم عمل واحد في كمائن الطوب يعادل تقريباً راتبه في التعليم، في مفارقة تطرح تساؤلات بشأن أوضاع المعلمين والعاملين في الحقل التربوي، وقدرة الأجور الحالية على الوفاء بمتطلبات الحياة.

ولا ينتقص العمل اليدوي من مكانة المعلم أو رسالته، بل يعكس سعيه المشروع والشريف لتأمين احتياجاته والوفاء بالتزاماته. غير أن انتقال تربوي أمضى سنوات في قطاع التعليم إلى العمل في كمائن الطوب يسلط الضوء على تحديات معيشية قد تدفع بعض العاملين في التعليم للبحث عن مصادر دخل بديلة.

وتفتح الواقعة تساؤلاً أبعد من الحالة الفردية: كيف يمكن للمعلم والموجّه التربوي أن يتفرغا لأداء رسالتهما التعليمية، إذا أصبح العائد الذي يتقاضيانه من المهنة عاجزاً عن تغطية الاحتياجات الأساسية؟

كما تعيد القضية ملف أجور المعلمين إلى الواجهة، وتضع تحسين أوضاعهم الاقتصادية والمعيشية باعتباره جزءاً أساسياً من استقرار العملية التعليمية والحفاظ على الكفاءات داخل المؤسسات التربوية.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى