متابعات- نبض السودان
جدد رئيس الوزراء السوداني، الدكتور كامل إدريس، موقف الحكومة الصارم والرافض لـ “سياسات الابتزاز” التي تُمارس دولياً ضد السودان، مؤكداً استقلال القرار الوطني وسيادة البلاد، ومشيداً في الوقت ذاته بجهود القوات المسلحة السودانية واستجابة الشارع للنداء الوطني.
الانفتاح على التفاوض وإسقاط وصف المليشيا
وأكّد إدريس انفتاح الحكومة السودانية الكامل على المسار التفاوضي لإحلال السلام وفق أطر منطقية وعادلة تحفظ سيادة الأمة، مشيراً إلى أنه لم يعد هناك ما يسمى بـ “الدعم السريع” في المشهد الميداني، بعدما تحولت هذه المليشيات المتمردة عملياً إلى مجموعات متفرقة من المرتزقة والعصابات واللصوص التي تمارس التخريب والنهب.
اشتراطات السلام وحظر المساواة
وشدد رئيس الوزراء على أن أي مبادرة سلام يجب أن تقوم على تجميع هذه العناصر المسلحة والمرتزقة في معسكرات محددة وتطبيق عمليات نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج (DDR) وفق الأعراف الدولية، معرباً عن رفض الحكومة التام لأي أطروحات تحاول المساواة بين الجيش الوطني الشرعي والمليشيات المتمردة.











