
متابعات- نبض السودان
جدّد رئيس الوزراء السوداني، الدكتور كامل إدريس، طرح مبادرة السلام السودانية التي رُفعت سابقاً لمجلس الأمن الدولي، مؤكداً في مقابلة حصرية مع برنامج “على موعد” عبر شاشة TRT عربي، أن المبادرة باتت مجدداً على طاولة المفاوضات، وأن الكرة أصبحت في ملعب المجتمعين الإقليمي والدولى لتحقيق السلام.
الانفتاح التفاوضي واشتراطات المبادرة
وأوضح إدريس أن المسارين العسكري والتفاوضي يسيران في اتجاه واحد لحماية البلاد، مشيراً إلى الانفتاح على تعديل مبادرة السلام بشرط حفظ مكوناتها الأساسية وسيادة الوطن، وأكد ضرورة وقف الدعم الخارجي الموجه للمليشيات، وانسحابها من المدن، وتجميع عناصرها في معسكرات محددة لتطبيق عمليات نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج (DDR)، لافتاً إلى أن ما يسمى بـ “الدعم السريع” تحول عملياً إلى مجموعات من المرتزقة والعصابات.
الترحيب بالوساطة التركية ورفض الابتزاز الأمريكي
ورحّب رئيس الوزراء بأي دور أو وساطة تركية لدعم مفاوضات السلام، مشيداً بالعلاقات التاريخية والشراكات الممتدة بين الخرطوم وأنقرة. وفي سياق آخر، رفض إدريس سياسات الابتزاز الدولي بشان منح تأشيرات الدخول لرئيس مجلس السيادة لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة، مؤكداً عدم وجود خلافات جوهرية مع واشنطن ولكن مع الرفض التام لمبدأ المساواة بين القوات المسلحة والمليشيا، ومشدداً على أن مجلس الأمن والدفاع السوداني هو صاحب القرار النهائي في الحرب والسلام.
ترتيبات الحوار الوطني وتفنيد شائعات التعديل الوزاري
وكشف رئيس الوزراء عن ترتيبات جارية لعقد الحوار السوداني-السوداني قريباً لإنجاز إعادة الإعمار الاجتماعي والاستشفاء الوطني، ممتدحاً التفاعل الإيجابي للآلية الخماسية الدولية مع رؤية الحكومة، ومفنّداً الأنباء المتداولة حول إجراء تعديل وزاري وشيك، وموضحاً أن الحكومة تقيم أداءها بصفة مستمرة وتجري التعديلات طبيعياً ومتى ما اقتضت المصلحة العامة.










