متابعات- نبض السودان
حذر المستشار السياسي لرئيس مجلس السيادة د. أمجد فريد الطيب من أن استرضاء مليشيا الدعم السريع عقب ثورة 2019 أتاح تنامي قدراتها العسكرية وفاقم كارثة أبريل، موضحاً أن أي اتفاق يكتفي بإسكات المدافع مع إبقاء التشكيلات المسلحة يعد تأجيلاً للجولة القادمة، وأن أي تسوية تحول المليشيا لاستحقاق سياسي تحمل بذور انهيارها الذاتي.
تفكيك السلاح وتجريد المليشيا من المشروعية
وأكد الطيب أن تعزيز كفاءة القوات المسلحة يستلزم إنهاء الوجود العسكري المستقل لمليشيا الدعم السريع، جازماً بعدم إمكانية إرساء سيادة مستقرة طالما احتفظ أي جهاز مسلح بهيكل قيادة وتمويل منفصل، ومشدداً على أن القوة المسلحة خارج إطار الدولة والعنف لن يمنحا أي مشروعية أو استحقاق للوصول إلى السلطة.










