متابعات- نبض السودان
واجه رئيس حركة تحرير السودان عبد الواحد محمد نور عقبات تنظيمية حالت دون سفره إلى الولايات المتحدة في الموعد المحدد، نتيجة تعثر إجراءات تجديد وثيقته الرسمية الكينية، الأمر الذي أخر مساعيه للحاق برئيس تنسيقية «صمود» عبد الله حمدوك ضمن التحركات الدبلوماسية الجارية لحشد الدعم الدولي للمسار المدني.
وأوضح نور أن جهوده الدبلوماسية تتركز حالياً على الدفع نحو وقف العمليات العسكرية وفتح ممرات آمنة لإيصال المساعدات الإنسانية للمتضررين في مناطق النزاع، مؤكداً رفضه القاطع للحلول العسكرية التي تزيد من معاناة المدنيين، ومشدداً على أهمية الضغط الدولي الجاد على طرفي النزاع لوقف الاقتتال.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار معاناة مواطني دارفور جراء الانتهاكات الجسيمة التي ترتكبها مليشيا الدعم السريع الإرهابية وداعموها، مما يجعل أي مساعٍ سياسية محكومة بضرورة محاسبة هذه القوات ووضع حد لجرائمها المستمرة بحق الوطن والمواطنين.











