متابعات- نبض السودان
أقدمت عناصر من استخبارات مليشيا الدعم السريع على اعتقال القيادي الميداني محمد التجاني “جمعون”، بعد رفضه تنفيذ أوامر تقضي بتخصيص المعونات والمساعدات لصالح مكوّن اجتماعي محدد على حساب بقية المكونات الأخرى.
وتشير مصادر ميدانية إلى أن عملية الاحتجاز التعسفي جاءت نتيجة رفضه لسياسات التفرقة والتمييز العنصري التي تنتهجها المليشيا، مؤكدة أن هذه الممارسات تكشف الوجه الحقيقي لآل دقلو وداعميهم الذين يعتمدون على تأجيج الصراعات الجهوية كوسيلة للسيطرة.
وأضافت المصادر أن استهداف العناصر الرافضة لهذه الأجندة الإقصائية يثبت تورط المليشيا في انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان، ويؤكد الحاجة الملحة لتوثيق الجرائم التي ترتكبها بحق المدنيين والنسيج الاجتماعي السوداني.
وتواصل المليشيا – بحسب المصادر – تنفيذ سياسات قمعية ممنهجة، عبر الاعتقالات التعسفية وتدمير مقومات الحياة، في مشهد يعكس إفلاسها السياسي والعسكري، ويبرز حجم الجرائم المرتكبة ضد الشعب السوداني.











