اخبار السودان

ألزموا حدودكم.. رسائل حازمة من الخطوط الأمامية إلى واشنطن والمبعوثين الدوليين

الخرطوم- نبض السودان

أطلق مقاتلو القوات المسلحة السودانية والقوات المساندة لها من الخطوط الأمامية رسائل حاسمة، رافضين كافة المبادرات والضغوط الدولية الداعية إلى فرض هدنة أو تسوية سياسية، مؤكدين أن الاستئصال العسكري الشامل لمليشيا الدعم السريع هو الخيار الوحيد والنافذ لضمان أمن السودان واستقراره.

وفي تصريحات موسعة لـ الكرامة، شدد المقاتلون على أن الحديث عن هدنة لمدة 90 يوماً أو اتفاقيات وقف إطلاق النار يمثل “تماهياً صريحاً مع الإرهاب” ومحاولة لإنقاذ المليشيا المنهارة بعد سلسلة انتصارات استراتيجية امتدت من شمال كردفان ودارفور إلى النيل الأزرق وجنوب كردفان.

رسائل مباشرة إلى واشنطن والمبعوثين الدوليين

أكد المقاتل فتح العليم شوبلي أن الشرعية السيادية والدستورية للمؤسسة العسكرية تستمد حصرياً من إرادة الشعب السوداني وتضحيات الشهداء، وليست رهناً بتأشيرات أو إملاءات خارجية. وأضاف أن امتناع الولايات المتحدة عن منح تأشيرة لرئيس مجلس السيادة لا يؤثر على شرعية الجيش، مشدداً أن الرد على الضغوط سيكون في الميدان لا في القاعات المغلقة.

انتصارات استراتيجية في كردفان

كشف شوبلي عن تطهير 12 منطقة في شمال كردفان وتدمير مئات الآليات العسكرية للمليشيا، مؤكداً أن الحملات الإعلامية التي تبثها أبواقها تعكس حالة الهزيمة والارتباك.

رسالة فرحات ود العمدة

قال المقاتل فرحات ود العمدة إن استقرار السودان “يُكتب بدماء الشهداء لا بحبر المبعوثين”، واعتبر أن أي هدنة أو مساومة سياسية هي “سقوط أخلاقي وابتزاز لسيادة السودان”، مؤكداً أن الرد العملي سيكون بالضغط على الزناد وتحقيق المزيد من الانتصارات.

ووجه المقاتل فرحات ود العمدة رسالة شديدة اللهجة للمبعوثين والمستشارين الدوليين — وعلى رأسهم المبعوث الأمريكي مسعد بولس — قائلاً – الزموا حدودكم السودان ليس ولاية تابعة لأحد وقرارنا الوطني ليس للبيع أو المساومة من يريد أن يملي شروطه فليأتِ إلى الميدان وليواجه الرجال أما فرض الشروط عبر الميكروفونات فلن يزيدنا إلا تمسكاً بسحق المليشيا
تضمين هذا النص لفرحات ود العمدة

موقف يوسف العالم

أكد المقاتل يوسف العالم أن الميدان يشهد أفضل حالاته العملياتية، وأن أي هدنة في هذا التوقيت مرفوضة إلا إذا كانت محدودة لفتح المجال أمام استسلام المليشيا، مشدداً أن السودان ليس ولاية تابعة لأحد وأن قراره الوطني غير قابل للتفاوض.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى