
متابعات- نبض السودان
وضعت القوات المسلحة السودانية مليشيا الدعم السريع في إقليم كردفان تحت ضغط عسكري متواصل، بعد أن تمكنت من السيطرة على مدينة سودري – بشمال كردفان – عقب معارك ضارية استمرت قرابة الأسبوع منذ إطلاق العملية البرية الواسعة منتصف الشهر الجاري.
وقالت مصادر ميدانية إن الجيش والمجموعات المساندة يخوضون عمليات حربية لتأمين المناطق الغربية في محلية سودري، فيما أكدت غرفة طوارئ دار حمر أن المعارك الضارية تتواصل ضد الدعم السريع.
من جانبه، أوضح المستشار الإعلامي لحكومة إقليم دارفور محمد محمدو أن تقدم الجيش والقوة المشتركة إلى غرب سودري يعني أن المعارك باتت قاب قوسين أو أدنى من تخوم إقليم دارفور، مشيراً إلى أن الدعم السريع في النهود والخوي أمام خيارات محدودة: إما الهروب نحو دارفور أو الاستسلام، وهو الخيار الأقرب بحسب تعبيره.
ويرى مراقبون أن السيطرة على سودري تتيح للجيش نقل المعارك إلى أطراف ولاية شمال دارفور، حيث لا تبعد المسافة إلى مدينة الفاشر أكثر من 180 كيلومتراً، ما قد يجبر الدعم السريع على إعادة حساباتها الميدانية وربما التراجع من غرب كردفان إلى دارفور.











