إقتصاد

النيل الإلكترونية تقرأ المشهد الاقتصادي… التمويل الأصغر في قلب التعافي الاجتماعي

امدرمان- نبض السودان

أكد وزير التنمية الاجتماعية بولاية الخرطوم صديق فريني أن التمويل الأصغر يمثل ركيزة أساسية في جهود التعافي الاقتصادي والاجتماعي بعد الحرب، مشدداً على أهميته في تمكين المواطنين من استعادة مصادر دخلهم وتحسين أوضاعهم المعيشية. جاء ذلك خلال مخاطبته ورشة التمويل الأصغر التي نظمتها منصة وصحيفة النيل الدولية بمشاركة خبراء ومصرفيين ومتخصصين في الشأن الاقتصادي.

وأوضح فريني أن الحرب خلّفت تداعيات قاسية على المجتمع السوداني، ما يستدعي تكثيف الجهود لمعالجة آثارها عبر أدوات عملية مثل التمويل الأصغر، الذي يسهم في تعزيز فرص الإنتاج وتحسين سبل كسب العيش في ظل التحديات الراهنة.

من جانبها، أعلنت ممثلة بنك السودان المركزي فاطمة أحمد محمد أن البنك انتقل من التعامل مع التمويل الأصغر كنشاط مستقل إلى إدراجه ضمن منظومة الشمول المالي، بعد تحويل وحدة التمويل الأصغر إلى الإدارة العامة للشمول المالي في عام 2025، مؤكدة أن المرحلة المقبلة ستشهد مشاركة أوسع للوزارات والجهات ذات الصلة في تعزيز الشمول المالي وتوسيع نطاق الاستفادة من الخدمات المالية.

وشددت فاطمة على أن التمويل الأصغر يعد إحدى أدوات الشمول المالي، ما يتطلب تكامل الأدوار بين البنك المركزي والوزارات والمؤسسات المعنية لضمان تحقيق أهدافه.

وأشارت إلى أن التجربة بدأت في عام 2007 واستمرت في التطوير حتى التحول المؤسسي الأخير، مؤكدة أن الورشة ناقشت قضايا الأطراف الصناعية وإعادة التأهيل البدني، وقدمت خمس أوراق عمل حول دور التمويل الأصغر في مرحلة ما بعد الحرب وسبل تطوير آلياته لدعم الإنتاج والتعافي الاقتصادي.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى