
متابعات- نبض السودان
شهدت مدينة الدامر بولاية نهر النيل شمال السودان انعداماً تاماً للوقود وشحاً حاداً في الجازولين ما أدى إلى توقف غالبية محطات الخدمة مع قلة السيارات والمركبات العاملة في خط الدامر عطبرة.
وترتب على ذلك أزمة مواصلات خانقة واصطفاف المواطنين في الموقف والمحطات وانتظارهم للمواصلات لساعات طويلة خاصة المرضى وأصحاب الحاجة.
شلل المواصلات وقفزة التذاكر
رفض أصحاب الحافلات الصغيرة (هايس، كريس) نقل المواطنين مع وقوف عرباتهم في الموقف مطالبين بزيادة التذكرة إلى 5 آلاف جنيه لخط الدامر – عطبرة في ظل تفاقم الأزمة الميدانية.
بينما حددت عربات الأجرة 10 آلاف جنيه تذكرة الراكب الواحد حتى عطبرة، وكذلك نشط أصحاب الركشات في نقل المواطنين إلى عطبرة بواقع 10 آلاف جنيه للراكب الواحد.
غياب السلطات وتفاقم الأزمة
وضربت الفوضى الموقف مع غياب تام للسلطات المحلية وعدم وجودها في موقع الأزمة لحل هذه المشكلات، تاركة المواطنين نهباً لتجار الأزمات الذين يتفنون في تعذيب المواطنين والتلاعب على الركاب.
حيث غابت الرقابة والمحاسبة ومتابعة الأزمات ووضع معالجة جذرية لها، مما تسبب في حالة من الغضب والاستياء العارم بين أهالي المنطقة وركاب الخطوط الحيوية.











